بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خبير عسكري أمريكي يحذر من "أبو فدك": سلطته على بغداد ستكون أكثر من الكاظمي

أبو فدك

أكد الخبير العسكري الأميركي، ميشيل بريغينت، أن رئيس الأركان في ميليشيا الحشد الشعبي أبو فدك المحمداوي، ستكون له سلطة على بغداد أكثر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال "بريغينت" في تغريدة على حسابه عبر موقع "تويتر"، إن " الرجل الذي يلقب بالمهندس الجديد (أبو فدك)، ستكون له سلطة على بغداد أكثر من رئيس الوزراء".

وأضاف ان دعم الكاظمي المطلوب لوكلاء إيران، هو دليل آخر على نفوذ إيران وسيطرتها على الحكومة العراقية.

وكانت ميليشيا الحشد الشعبي الطائفي قد عينت عبدالعزيز المحمداوي الملقب  "أبو فدك المحمداوي" خلفًا لأبي مهدي المهندس، الذي قتل مع الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية.

و"أبوفدك" اسمه الحقيقي عبد العزيز المحمداوي، يلقب بـ "أبو فدك"، ويعد الرجل الأول ضمن ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، كما كان من المقربين من قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي قتل مع المهندس الشهر الماضي، في كل ما يخص العراق وأحداثه، وفقا لما أكدت مصادر مطلعة.

أبو فدك كان ينتمي في السابق لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري، المدعومة بشكل مباشر من إيران، واشتهر بلقب "الخال" حين كان مسجونا في أحد سجون القوات الأميركية إبان فترة الاحتلال للعراق.

عمل أبو فدك  كعنصر استخباراتي لصالح منظمة بدر وهادي العامري، في إقليم كردستان، لكنه رفض التخلي عن حمل السلاح بعد سقوط النظام البعثي، فشكل مجموعة مقاتلة تتسلم رواتبها ودعمها من العامري بشكل مباشر.

وارتبط "الخال" بعدها بشكل وثيق بالإيرانيين عن طريق تشكيله ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، بدعم وتشجيع أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد السابق،  ولكن بعد خلافات معها بخصوص ملف فدية الصيادين القطريين الذين كانوا معتقلين في العراق من قبل حزب الله، خرج أبو فدك من الكتائب وعاد إليها أثناء التظاهرات الأخيرة في العراق بأمر مباشر من قاسم سليماني.

و المحمداوي، الملقب بـ"الخال"، كان مسؤول كتائب حزب الله وبعد خلافات معها بشأن ملف فدية الصيادين القطريين خرج من الكتائب وعاد إليهم أثناء التظاهرات بأمر مباشر من قاسم سليماني.

ويعد المحمداوي المسؤول الأول عن  كل الحوادث التي حدثت أثناء التظاهرات  العراقية في ساحة التحرير والميادين بالمحافظات.

وقد اعتراض العديد من ميلشيات الحشد الشعبي الإرهابي وبالخصوص الاربعة التابعة للسيستاني، على تولي أبو فدك نائب لرئيس الحشد الشعبي، بعد اغتيال أبو مهدي المهندس وبعد ثلاثة أشهر من الخلافات، جاء قرار عادل عبد المهدي رئيس حكومة تصريف الأعمال بضم ميلشيات العتبات المقدسة اليه والانفصال عن الحشد الشعبي لتصنع قوة كاملة لإيران بعيدًا عن أعين الحكومة العرقية.

فالميليشيات التي راحت في صف وإمرة أبو فدك هى أقوى ميليشيات الحشد الاجرامي وأكثرها شهرة، وفي مقدمتها النجباء والعصائب وكتائب حزب الله العراق. فقرار الفصل جاء في صالح إيران وميليشياتها وليس العكس كما يرى البعض.

 فالحشد الآن أصبح إيرانيا بشكل كامل والعصابات العراقية التي كانت موجودة فيه وتتبع السيستاني أصبحت قوات احتياط تابعة لرئيس مجلس الوزراء.

أخر تعديل: الأحد، 17 أيار 2020 01:18 م
إقرأ ايضا
التعليقات