بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| فتش عن إيران وراء النشاط المريب لداعش الإرهابي بعد تنصيب حكومة الكاظمي

داعش  الارهابي
خبراء: طهران ليست بعيدة عما يحدث في العراق وهجمات داعش أحيت أدواراً ميتة للحشد ودفعت الكاظمي للذهاب لعناصره!


قال مراقبون، إن النشاط المريب لتنظيم داعش الإرهابي في العراق، وبالخصوص بعد تنصيب حكومة مصطفى الكاظمي، ليس طبيعيا على الإطلاق ووراءه أيادٍ تحركه. وشددوا على أن النشاط المريب لداعش الإرهابي استهدف إظهار خطر محدق بالعراق، وخلق مهمات للحشد الشعبي الإرهابي، حتى تبرر بقاؤه وعدم السير في خطوات حل الحشد، وبعد الإعلان رسميا من جانب حكومة العبادي قبل عامين عن نهاية تنظيم داعش وإعلان إيران نفسها ذلك وتطهير العراق من براثنه.
وطالبوا بتحقيق مستقبل داخلي وخارجي، في أسباب عودة تنظيم داعش الإرهابي، وتوقعوا بعد زيارة الكاظمي المشبوهة للحشد الشعبي الإرهابي أن يعود تنظيم داعش الارهابي للخمول مرة ثانية.
 وكانت الأيام الأخيرة قد أظهرت نشاطا مريبا لداعش الإرهابي في العراق، وشن التنظيم عدة هجمات مسلحة على مواقع أمنية أسفرت عن مقتل وجرح أشخاص.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن تنفيذ قوات التحالف الدولي ضربة جوية على أحد الكهوف في صحراء جنوب غربي الحضر في محافظة نينوى.
وجاءت الضربات الجوية، عقب تزايد هجمات تنظيم داعش الارهابي في مناطق تعرف بمثلث الموت بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين. وتعد دعما مباشرا من قبل التحالف الدولي للحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.
ووفق تقرير نشرته، "العربية نت" وبحسب مصدر في الاستخبارات العراقية، رفض الكشف عن هويته، لا يزال تنظيم داعش الارهابي، يتمتع بحرية كبيرة من الحركة عبر "مجموعات متنقلة" تواصل شن هجمات هنا وهناك في المناطق الهشة أمنياً، عازياً السبب إلى أن "داعش" عاد لترتيب صفوفه خيطياً وأصبح أكثر حذراً وخوفاً من أن يُكشف عناصره. ورغم كل ذلك، فإن هذه الهجمات تعتبر ضعيفة قياساً بالتي كان يشنها ما قبل عام 2017 بعد سيطرته على مدينة الموصل منتصف عام 2014، ثم التمدد إلى مناطق واسعة في العراق والسيطرة على عدة مدن، منها الأنبار وصلاح الدين وأجزاء من مدينة كركوك النفطية ومن ثم الوصول إلى تخوم العاصمة بغداد.
وقال الخبير الأمني، فاضل أبو رغيف، إن "داعش" الإرهابي خرج الآن من حرب المدن إلى حرب العصابات وحرب الضربات العشوائية هنا وهناك، ومن حرب المدن إلى حرب القرى الرافضة لوجوده، بحيث بدأ يعتمد على لمّ شمل مقاتليه الذين ضاقت بهم الأرض ذرعاً وهربوا بعد معارك الموصل كل واحد في جهة ليعودوا من جديد ولكن بطريقة جديدة وهي التجمع على شكل مجاميع بسيطة وحلقات صغيرة تنفذ عمليات محدودة، الغاية منها إثبات الوجود وزرع الأمل في قلوب مناصري التنظيم من جديد.
كما أوضح أبو رغيف أن "التنظيم يتمركز في أخطر ثلاثة وديان في العالم وليس العراق فقط، وهي أودية زغيتون ووادي الشاي وهما يلتقيان بوادٍ ثالث هو وادي أبو خناجر، وهو الأخطر، وكلها تقع في مدينة كركوك. ويبلغ عرض وادي زغيتون وأبو خناجر ما يقارب 4 إلى 5 كم وبطول 73 كم.
خبراء، على جهة ثانية، انتقدوا التوقيت المريب لداعش الارهابي وقالوا إن ظهوره الان لا يخدم سوى إيران والحشد الشعبي الإرهابي، إذ يخلق له دور، وفي نفس الوقت يأخذ الكاظمي بعيدا عن الأولويات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تتصدر أجندة حكومته.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات