بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أشد هجمات إرهابية منذ عام 2003.. ونداءات استغاثة لحكومة الكاظمي لإنقاذ خانقين

1

أطلق مسؤولون ومواطنون في قضاء خانقين في محافظة ديالى، نداءات استغاثة لحكومة مصطفى الكاظمي والسلطات الأمنية لإنقاذ قرى القضاء من أشد هجمات إرهابية منذ عام 2003 وحتى الآن.

ويشهد قضاء خانقين، ارتفاعا كبيرا في معدلات الخروقات الأمنية، والتي أصبحت بشكل شبه يومي بعد انسحاب قوات البيشمركة عام 2017، والتي كانت منتشرة في المنطقة وتسيطر عليها امنياً، قبل انسحابها أمام تقدم القوات العراقية.

من جانبه، قال  قائم مقام خانقين، دلير حسن سايه، إن الأوضاع الأمنية في محيط خانقين هي "الاسوأ" منذ عام 2003، محذرا  من "كوارث امنية محتملة"، ما لم تتم معالجة الأوضاع بشكل تام وتطمين الأهالي وإعادة ثقتهم بالأجهزة الأمنية.

وأشار إلى أن أسباب تردي الأمن وتزايد أعمال العنف في محيط خانقين إلى "المساحة الجغرافية الواسعة التي يتحرك بها داعش"، فضلا عن "وجود الكثير من الوديان والأنهار فيها، والتي حولها الإرهابيون إلى ملاجئ وأوكار للاختباء فيها، إضافة إلى ضعف وغياب الجهد الاستخباري".

وأضاف، أن سكان اطراف خانقين يعيشون حالة من الرعب النفسي غير المسبوق، إلى جانب مخاوف من خسارة قوتهم المعيشي ومصادر أرزاقهم جراء عمليات الحرق المنظم لمحاصيل الحنطة من قبل التنظيمات الإرهابية أو المخربين.

وأشار إلى أن "أهالي خانقين سيكون لهم وقفة مع القيادات الأمنية لوقف نزيف الدم وتشييع الجنائز اليومي في القضاء وجميع المناطق والقصبات التابعة له".

من جانبه، قال رئيس مجلس خانقين المنحل سمير محمد نور، إن أهالي القضاء وقراه يطالبون بضرورة عودة البيشمركة إلى محيط خانقين، وإغلاق المناطق الضائعة أمنيا بين خانقين وحدود وحدة كرميان.

بينما أرجع محافظ ديالى مثنى التميمي أسباب تصاعد الهجمات "الإرهابية" في بعض مناطق المحافظة، وخاصة أطراف خانقين، إلى غياب الخطط الكفيلة وعدم تحديد مسؤوليات القواطع المشتركة بين التشكيلات الأمنية من قبل القوات المشتركة في المناطق المشتركة حدوديا بين ديالى وإقليم كردستان وديالى وصلاح الدين.

وأكد مراقبون، أن انسحاب البيشمركة من خانقين ومحيطها عام 2017 تسبب بفراغ أمني شاسع وتصاعد الهجمات وانحدار بالوضع الأمني بشكل غير مسبوق.

فيما أكدت إحصائيات أمنية تحول 84 قرية في محيط خانقين إلى مناطق ضائعة أمنيا وعرضة لتسلل وتنقل العناصر الإرهابية القادمة من تلال حمرين ومحافظات كركوك وصلاح الدين.

إقرأ ايضا
التعليقات