بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لجنة نيابية: نراقب أداء الكاظمي.. والمسعودي يكشف المشكلة الكبرى التي توجه الحكومة

الكاظمي ومجلس النواب

أكدت لجنة متابعة البرنامج الحكومي النيابية، استمرار عملها لمراقبة اداء الحكومة في تطبيق برنامجها، فيما وصف نائب، حقيبتي الخارجية والنفط بانهما "المشكلة الأكبر" لما تبقى من الوزارات.

وقال عضو لجنة متابعة البرنامج الحكومي النائب محمد شياع السوداني، إن اللجنة ستستمر بالعمل ومراقبة البرنامج الحكومي بنفس المنهجية التي عملت بها مع الحكومة السابقة وبحسب المهام التي أقرها البرلمان.

وأشار إلى أن "ما يهم اللجنة هو تنفيذ المهام المطلوبة من الحكومة وخصوصا في ما يتعلق بتجاوز آثار الأزمتين الصحية والمالية وبما لا يؤثر في المواطنين إضافة الى تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات المبكرة".

وتابع السوداني أن "اللجنة سبق وقدمت تقريراً مفصلاً عن المنهاج الوزاري الذي قدمه رئيس الوزراء وأثناء تكليفه وثبتت جملة من الملاحظات التي تأمل اللجنة أن يتم تجاوزها"، موضحاً أن "اللجنة تنتظر من الحكومة أن تكون أكثر تعاونا وتواصلاً من خلال تزويد اللجنة بالتقارير والبيانات المطلوبة".

من جانبه، قال النائب رياض المسعودي، إن "رئيس الوزراء المكلف قد أنجز المرحلة الأهم بتمرير الكابينة الحكومية وأصبح في موقع قوة وخارج منطقة الضغط السياسي"، موضحا أن "الكرة اليوم بساحة القوى السياسية لاستكمال الحقائب المتبقية".

وأوضح أن "تعهد الكاظمي أمام مجلس النواب بأن يكون مرشح وزارة النفط من محافظة البصرة وترك الخيار لممثليها ادخل نواب المحافظة بعنق الزجاجة وفي إشكالية كبيرة"، مشيرا إلى أن المنصب "أصبح تحديا كبيرا لنواب المحافظة بغية حسمه بالطرق المناسبة".

وأضاف المسعودي، أن "هناك اكثر من اربعين اسما يتم دراستها كمرشحين لحقيبة النفط، من قبل نواب المحافظة"، مؤكدا أن نواب المحافظة "عقدوا العزم على تقديم ما بين 3-5 أسماء إلى رئيس الوزراء خلال مدة لا تتجاوز العشرة الايام بعد عطلة عيد الفطر المبارك".

واعتبر المسعودي، أن "وزارة النفط تمثل اليوم مشكلة كبيرة لنواب محافظة البصرة"، لافتا الى أنهم "ادخلوا انفسهم في تحدٍ كانوا في غنى عنه".

وفي ما يتعلق بوزارة الخارجية، قال المسعودي، أنها "من حصة الكرد، وتحديدا للحزب الديمقراطي الكردستاني، بعد ان تم سحب وزارة المالية منهم"، موضحا أنهم "متمسكون حتى اللحظة بمرشحهم فؤاد حسين، الذي يلاقي رفضا من عدد كبير من اعضاء مجلس النواب".

وتوقع المسعودي أن "تتعامل القوى الكردية بحكمة مع الموضوع وتعمل على تقديم مرشح اخر غيره ليتم تمريره داخل قبة البرلمان"، مشددا على ان "المشكلة الاكبر اليوم بحقيبتي الخارجية والنفط، اما الحقائب الباقية من الممكن تمريرها بكل سهولة وسرعة لأنها محددة لمكونات معينة".

واعتبر أن "الاختلاف حول تلك الوزارات كان على بعض الاسماء فقط"، مؤكدا على ان "النقاشات ستنتهي حولها بشكل سريع ويتم تمريرها بشكل سهل".

يشار إلى أن مجلس النواب صوت في ليلة السادس من آيار الحالي، على حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وفيما رفض التصويت على خمسة وزراء، وأجل الكاظمي اختيار وزيري الخارجية والنفط .

وكان مجلس النواب قد شكل العام 2018  لجنة برلمانية لمتابعة البرنامج الحكومي والاطلاع على تقرير نصف سنوي لنسب الإنجاز التي يحققها البرنامج الحكومي. 


إقرأ ايضا
التعليقات