بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: فشل حكومة الكاظمي يدخل العراق في كارثة اقتصادية

الكاظمي-الحكومة

أكد مراقبون، أنه في حال فشل حكومة مصطفى الكاظمي سيدخل ذلك العراق في كارثة اقتصادية تتعلق بمعيشة الناس وأرزاقهم، والقبول بالكاظمي يعني حالة من الاستقرار.

وأشاروا إلى أن التحديات أمام مصطفى الكاظمي صعبة، ولكن ارتباط التفاعلات السياسية في العراق بالإقليم تتطلب من الكاظمي خطوات مدروسة.

من جانبه، قال المحلل السياسي عبد الجبار أحمد، إن برنامج الكاظمي يحتوي على سياسات إجرائية وليست جوهرية، وقضية حصر السلاح بيد الدولة لم ينجح فيها رؤساء الوزراء السابقون في العراق، وليس من السهولة أن يحققه الكاظمي وعليه الأخذ ببعض المستلزمات في الشأن المحلي والإقليمي والدولي من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف، أن الكاظمي قادر على تحقيق ما يريد من الأهداف خلال سنتين إذا استطاع فتح بوابة الحوار مع أميركا، والحوار من أجل السلام بالمنطقة وهذا لا يخص العراق فحسب بل يشمل كل دول الإقليم، لكن المؤشرات الاقتصادية تدل على وضع سيئ ينتظر الكاظمي، وكل الداعمين للعراق يعانون من جائحة كورونا.

بينما قال المحلل السياسي غسان عطية، إن النقطة الأساسية التي يمتلكها الكاظمي -ولا يمتلكها غيره اليوم في العراق- هي سهولة تواصله بأميركا وإيران.

كما أن ما يميزه أنه من خارج العباءة الدينية ولم يرفضه أي طرف، وعليه أن يكسب الشارع العراقي في صفه، ويخلق حالة اصطفاف في الشارع لدعمه.

وأشار إلى أن فقدان الثقة بين الشارع العراقي والطبقة الحاكمة وصل إلى مرحلة كبيرة ومتقدمة، ولإعادة الثقة يجب أن تتخذ الحكومة خطوات لردم الهوة وإعادة الثقة بصورة متدرجة.

وأكد أن الوضع الحالي في العراق لا يتحمل فشل الكاظمي، ونجاحه يعني أن يبقى العراق بلدا محايدا لا في صف إيران ولا غيرها.

أخر تعديل: الجمعة، 15 أيار 2020 11:09 ص
إقرأ ايضا
التعليقات