بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جهاز مكافحة الإرهاب.. من التصدي لداعش لمواجهة الميليشيات مهام ممتدة

الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي
جاءت الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لجهاز مكافحة الإرهاب ليؤكد دعمه التام للجهاز ومهامه خلال الفترة القادمة. ويرى خبراء، أن الجهاز سيكون مكلفا بضبط كافة الإرهابيين سواء كانوا ينتمون لداعش أو لعصابات إيران، فالارهاب واحد والجريمة واحدة، ولذلك جاءت توجيهات الكاظمي واضحة بضرورة إبعاد الجهاز عن السياسة حتى يكون مطلق اليد في ضبط الإرهابيين.
 وكان قد أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، خلال زيارة لمقر جهاز مكافحة الإرهاب أنه "يجب إبعاد الجهاز عن التدخل السياسي"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية. وشدد خلال لقائه رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي وعدداً من القادة والضباط والمنتسبين أهمية الحفاظ على استقلالية هذه المؤسسة الوطنية، وتعزيز قوتها ودورها في حماية الدولة وضرورة إبعاد جهاز مكافحة الإرهاب عن التدخل السياسي، مشيراً الى التحدي الأمني وضرورة التصدي لبقايا داعش بكل قوة وإحباط محاولاتها.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع على "تويتر" أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، حث قادة الجيش على أن تكون المنظومة الأمنية "موجودة لحماية أمن البلاد والمواطن، وقال إن الكاظمي حث قادة الجيش على حماية المتظاهرين "والتعامل بكل حكمة وعقل" مع المظاهرات.
هذا وكان مندوب العراق لدى الأمم المتحدة، محمد بحر العلوم، قد أكد أن أولوية الحكومة، هي صون سيادة العراق وتعزيز القانون وحصر السلاح بيد الدولة، وفق ما قاله الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف. وشدد في كلمة نيابة عن الكاظمي خلال جلسة لمجلس الأمن، على أهمية منع الدول الأخرى من تحويل أرض العراق إلى ساحة للصراعات أو منطلق لتوجيه هجمات ضد دولة ثالثة.
في نفس السياق، كان قد وجّه رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بإعادة تعيين عبد الوهاب الساعدي رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب.
وكان رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، أقال الساعدي من منصبه في سبتمبر2019 الماضي، وخرج المتظاهرون بعدها، رافعين شعارات تطالب بإعادته إلى منصبه. واعتبر مراقبون وقتها أن قرار إقالة القائد عبد الوهاب الساعدي جاء بناء على ضغوط مارستها قيادات مقربة من إيران لأجل إبعاد الشخصيات والقيادات التي لا تنسجم مع رؤيتها السياسية والعسكرية في جهاز مكافحة الإرهاب. وأثار قرار رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، استبعاد قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي، الذي اضطلع بدور كبير في المعارك ضد تنظيم داعش الارهابي، غضباً في البلاد وسط علامات استفهام عن أسباب القرار.
في نفس السياق، توعد عبدالوهاب الساعدي، بملاحقة عناصر تنظيم داعش الإرهابي في المناطق التي ينشط بها بالتعاون مع قوات التحالف الدولي. وقال إن جهاز مكافحة الإرهاب سيكون له دور كبير في مطاردة تنظيم داعش الإرهابي لاسيما في مناطق شمال محافظة صلاح الدين التي ينشط فيها وغربي محافظة كركوك والموصل. وأكد على أنها "مناطق مؤشرة لدينا تتحرك فيها المجاميع الإرهابية". وأضاف: نمتلك خططا معدة للقضاء على تلك التنظيمات وفق جداول زمنية وضعت لطردها والقضاء عليها بشكل كامل.
ويذكر أن عبد الوهاب عبدالزهرة زبون الساعدي،  ولد في مدينة الصدر ببغداد عام 1963، وظهر اسمه كثيرا بعد العام 2014 إبان اجتياح تنظيم داعش الارهابي لأراضٍ عدة بمحافظات عراقية، وهي الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات