بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أذرع إيران الإرهابية في فلسطين تدفع ثمن ولاءها للملالي وتعاني ماليًا

خامنئي وهنية

خبراء: باعوا أنفسهم لتوجهات خامنئي واليوم يحصدون الثمن المر

أكد مراقبون، أن العقوبات المالية والاقتصادية الأمريكية العنيفة على إيران، قد بدأت تؤتي أكلها وتحقق ثمارها بعدما بدأت ميليشيات إيران في كل من فلسطين ولبنان، تعاني أزمة مالية واضحة، أدت الى انقطاع رواتب وايقاف بعض الأنشطة ومنها ماكان يقدم في شهر رمضان المبارك.
وطالب مراقبون، أذرع إيران بضرورة الابتعاد عن سياسة الملالي الإرهابية، لأن القادم مع خامنئي سيكون صعبا للغاية، كما طالبوهم بالتخلي عن السياسات الإرهابية في المنطقة، وتوديع عصر الملالي. وكانت قد ألقت تداعيات التدهور الاقتصادي في إيران، بظلالها على حلفاء طهران في فلسطين، بعد حديث عن وقف التمويلات وإلغاء أنشطة لبعض الجهات السياسية والإعلامية والثقافية في القطاع. واشتكت فصائل فلسطينية موالية لإيران في غزة، وعلى رأسها حركة الجهاد الارهابية من أزمة مالية، وفق تقرير نشرته "إرم نيوز" وصلت إلى حد وقف النشاطات وانقطاع الرواتب لثلاثة أشهر على التوالي، وتسريح الموظفين
ولفت التقرير أنه في بداية شهر رمضان الجاري أوقف، لأول مرة، توزيع ما يسمى "بالسلة الغذائية" التي تمولها إيران في غزة باسم لجنة "إمداد الخميني".  وقال مصدر بحركة الجهاد، إن "حركته لم تستطع صرف رواتب منتسبيها للشهر الثالث على التوالي، رغم الوعود بصرف هذه المستحقات أو جزء منها".وأضاف المصدر، رفض الكشف عن هويته، أن "الأزمة لا تقتصر على الرواتب فقط، بل وصلت إلى حد وقف كل النشاطات الثقافية والإعلامية. وتابع أن الكثير من وسائل الإعلام الفلسطينية التي تمولها طهران تعاني من أزمة مالية خانقة أدت إلى إغلاق جزء كبير منها وتقليل المصاريف. وأشار إلى أن عددا من المواقع الإعلامية والمؤسسات الخيرية قد أغلقت تماما، وجرى تسريح عشرات الموظفين بشكل نهائي.
ووفقا للمصدر، فإن التنظيمات الفلسطينية بدأت البحث عن مصادر تمويل أخرى، خاصة أن الأزمة في إيران تمتد بشكل أكبر دون أفق لتحسن قريب، الأمر الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على استمرارية عمل هذه التنظيمات.
وشدد مراقبون، أن ارتباط هذه المنظمات الفلسطينية ارهابيا بإيران هو ما أدى بها الى هذا الموقف، لأنها باعت نفسها لخامنئي.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات