بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ضغوط سياسية على الكاظمي للإفراج عن معتقلي ميليشيا "ثأر الله".. التي قتلت متظاهرا بالبصرة

الكاظمي والميليشيات

كشفت مصادر مطلعة عن أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يتعرض لضغوط سياسية للإفراج عن معتقلي ميليشيا "ثأر الله" الموالية لإيران بعد قتلها متظاهرة في البصرة.

وأشارت المصادر إلى أن قرار الكاظمي باعتقال عناصر من حزب "ثأر الله" في البصرة على خلفية قتلها أحد المتظاهرين يعد الأجرأ من نوعه منذ عام 2003 وتغول المليشيات المدعومة من إيران.

وأكدت المصدر، أن فصائل مسلحة مرتبطة بإيران شكلت غرفة عمليات للتعامل مع إجراءات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الخاصة بملاحقة قتلة المتظاهرين.

وأشارت المصادر المطلعة إلى أن الكاظمي سيعتمد بنحو أساس على جهاز مكافحة الإرهاب الذي يعد القوة الضاربة في الجيش العراقي، وأن تعيين الفريق عبدالوهاب الساعدي رئيسا لجهاز مكافحة الإرهاب إنما هو خطوة باتجاه تحجيم المليشيات التي مارست أقصى درجات الانفلات والتغول في عهد عبدالمهدي الذي لزم الصمت إزاء مقتل أكثر من 700 من المتظاهرين وجرح ما يقرب من 30 ألفا.

وأوضحت أن الكاظمي يمتلك ملفات مهمة عن الجهات التي قتلت المتظاهرين، ويعرف الأماكن التي يتم فيها احتجاز الناشطين الذين تم اختطافهم خلال الأشهر الماضية بحكم كونه رئيسا سابقا لجهاز المخابرات، وانه سيستخدم هذه الملفات ضد الفصائل التي تتمرد على إجراءات الحكومة وتعليماتها.

وكانت القوات الأمنية، قد أعلنت اعتقال خمسة مسلحين على الأقل تابعين لحزب محلي، بعدما قتلوا شخصًا بإطلاق النار على متظاهرين أمام مقرهم في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وفي ساعة متأخرة من ليل الأحد، احتشد متظاهرون أمام مقر لحركة "ثأر الله" في البصرة لتجديد مطالبتهم بالإصلاحات السياسية وتغيير الطبقة الحاكمة التي يتهمونها بالفساد.

وأطلق مسلحون من داخل المقر الرصاص ضد المتظاهرين ما أدى إلى مقتل متظاهر يبلغ من العمر 20 عامًا إثر إصابته برصاصة برأسه، وفقا لمصادر طبية وشهود.

وبعد ساعات، اقتحمت قوة أمنية مقر الحركة الذي يقع على بعد كيلومتر من ساحة الاحتجاجات الرئيسية في البصرة.

وقال المتحدث الرسمي في شرطة البصرة باسم المالكي، "اعتقلنا خمسة أشخاص أطلقوا النار على المتظاهرين من المقر. كما صادرت قوات الأمن بنادق وذخيرة حية عثر عليها داخل المقر، وفقا للمتحدث.

إقرأ ايضا
التعليقات