بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: نجاح الكاظمي في إصلاح الداخلية والتصدي للفساد يضعف قبضة إيران في العراق

الكاظمي
 قال مراقبون دوليون، إنه لو نجح مصطفى الكاظمي في قطع أذرع الفساد في العراق أو التصدي لها بقوة خلال الفترة الأولى من حكمه، وعمل على تنفيذ برنامجه في إصلاح وزارة الداخلية العراقية، لقضى على الكثير من نفوذ ايران. فالملالي يعيش في العراق على فساد الداخلية وقبضتها المهترئة ويعيش على الفساد الاكبر الذي تمارسه الكيانات والميليشيات دون رادع.
 ونوهوا الى أن ايران هى أكبر مدمر للاصلاح في العراق وأمام الكاظمي فرصة ذهبية لدحرها، خصوصا وان هناك استياء شعبي هائل من ايران ورجالاتها.
 وأشار الخبير الدولي، ايلي ليك، في مقال له حول تهاوي قبضة ايران في العراق، بقوله: لقد نجح الكاظمي في استغلال الانشقاق الموجود داخل مراكز القوى الإيرانية؛ على حد قول نبراس الكاظمي، مؤسس موقع «تاليسمان جيت (باب الطلسم)» المتابع للشأن السياسي العراقي؛ حيث يقول إن وجود صراع بين فصائل إيرانية داخل العراق قد أتاح «المجال في بغداد لحدوث نتائج لم تكن متوقعة من قبل». وأضاف قائلاً عن الكاظمي: «لقد تسلل عبر الشجار بين العناصر الإيرانية، لكن لم يكن توليه للمنصب بفضل النفوذ الأميركي». على الجانب الآخر؛ وفق ايلي ليك، قد تفيد تلك الانشقاقات في إيران المصالح الأميركية، حيث يدعو برنامج الكاظمي إلى إصلاح وزارة الداخلية، التي تولت قواتها عملية التنسيق مع الجماعات المسلحة الارهابية المدعومة من إيران من أجل فضّ المظاهرات السلمية التي شهدتها البلاد مؤخراً ضد النفوذ الإيراني، بطريقة عنيفة، سيكون وزير الداخلية الجديد هو الفريق الركن عثمان الغانمي، وهو ضابط مدرب تدريباً أميركياً، ويشغل حالياً منصب رئيس أركان الجيش العراقي. وقد اخترق هذا المنصب من قبل قادة جماعات مسلحة كان ولاؤهم لسليماني وإيران أكبر من ولائهم للعراق؛ وها قد سنحت الفرصة الآن لتنظيف البيت من الداخل، وهو ما تستهدفه الولايات المتحدة الأميركية منذ فترة طويلة.
كذلك فإن تعهد الكاظمي بالتصدي للفساد، الذي يعدّ الدافع الرئيسي لاندلاع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وكذا من الأسباب الرئيسية التي تساعد إيران على ترسيخ نفوذها في العراق.
وعليه فحسم ملف الداخلية المتعاونة والمتساهلة مع إيران والتصدي للفساد قد يعجل بتهاوي القبضة الإيرانية في العراق.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات