بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فشل إخماد تظاهرات تشرين وعرقلة تشكيل حكومة الكاظمي.. نفوذ الملالي الإيراني يتراجع بالعراق

خامنئي

بدأ نفوذ نظام الملالي الإيراني يتراجع في العراق، حيث حاول ذلك النظام وأتباعه داخل العملية السياسية في العراق الإبقاء على حكومة عادل عبدالمهدي المقالة بإرادة الشعب الغاضب المنتفض في ساحة التحرير في بغداد لكنه فشل.

يأتي ذلك أيضا بعد الفشل الذي لاقته قوى الطرف الثالث من عملاء ملالي إيران وذيولهم من منتسبي المليشيات الولائية من إخماد ثورة شباب العراق المتظاهر سلمياً في كل محافظات الوطن وبشعار واحد "#نريد_وطن".

فلم تستطع قنابل الدخان وبنادق الصيد من رد زحف الشعب العراقي المنتفض على الكتل السياسية المذهبية، والتي فرطت في سيادة الوطن والعلم وركعت للنفوذ الإيراني المتمثل بمكاتب إطلاعات والحرس الثوري المنتشرة في جميع محافظات العراق.

كما حاولت الكتل السياسية المذهبية عرقلة تشكيل الوزارة الجديدة التي تسلمت السلطة من حكومة عبدالمهدي فأسقطت ترشيح محمد توفيق علاوي بانسحابها من البرلمان.

وأجبرت المرشح الثاني عدنان الزرفي بتهديده بعدم التصويت على تشكيلته الوزارية في البرلمان واضطر إلى التراجع والاعتذار لرئيس الجمهورية برهم صالح.

وأخيراً لم يستطع نظام الملالي عرقلة تمرير وزارة الكاظمي وسقطت بيدها كل التدخلات والضغوط لمحاولة الإبقاء على وزارة عادل عبدالمهدي، والتي تميل كما يصفها رجال الأعلام العراقي والأجنبي بصداقتها الكاملة لإيران وتعتبر وزارة الكاظمي ونجاحها في الحصول على الثقة البرلمانية أول المؤشرات لتراجع إرادة إيران التسلطية على القرار العراقي.

من جانبه، يقول المحلل السياسي عبدالإله بن سعود السعدون، إن اختيار ضابطين من الجيش لتولي منصبي الداخلية والدفاع وهما من جيل العسكر القديم في الجيش العراقي المنحل ليسلط أنظار كل محلل إعلامي وسياسي بأن هاتين الوزارتين السياديتين أصبحتا بأيادٍ أمينة مخلصة لسيادة الوطن والعلم العراقي.

وأضاف، لا بد أن يتم في القريب العاجل تنظيفهما من كل أصدقاء طهران الذين فرضوا وبرتب عسكرية عالية على الأجهزة الأمنية والعسكرية تحت مسمى ضباط الدمج.

ويكون شعار الأمن العسكري الجديد فرض سلطة القانون على كل مخالف للأنظمة الرسمية العامة ومنتميا الى مليشيات تلطخت أسلحتها بدماء الأبرياء العراقيين ممن عارضوا سيطرة أصدقاء طهران وبيع استقلال العراق والولاء للمرشد الأعلى.

ويتطابق ذلك مع الشعارات والمطالب التي رفعها ونادى بها المتظاهرون في ساحات التظاهر والاعتصام في جميع أرجاء الوطن العراقي "إيران بره بره بغداد صارت حرة".




إقرأ ايضا
التعليقات