بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

يستغل كورونا والصراع السياسي.. داعش الإرهابي يلتقط أنفاسه في مناطق بالعراق

داعش

بدأ تنظيم داعش الإرهابي في التقاط أنفاسه مرة أخرى بالعراق، مستغلا في ذلك انشغال العراق والعالم في مواجهة فايروس كورونا، وكذلك الصر اع السياسي.

وأشار مراقبون، إلى أن التنظيم الإرهابي ما زال يحافظ على قدرة لا يستهان بها في شن هجمات مؤثرة على قوات الأمن العراقية.

فقد أصدرت خلية الإعلام الأمني في نيسان الماضي، إحصائية عن مجمل المهمات التي قامت بها القوات العراقية بكافة صنوفها والخسائر التي وقعت، سواء بين عناصرها أو بين عناصر داعش الإرهابي.

وتحدثت الإحصائية عن 1060 عملية أسفرت عن مقتل 135 إرهابياً، في مقابل سقوط 88 قتيلاً من قوات الأمن وإصابة 174 عنصراً، إلى جانب مقتل 82 وإصابة 120 في صفوف المدنيين.

فقد غطت إحصائيات مركز الإعلام الأمني الفترة الممتدة بين يناير "كانون الثاني" ولغاية منتصف أبريل "نيسان" 2020. ما يعني أن الخسائر التي تكبدتها القوات الأمنية قد ازدادت مؤخراً على الأرجح.

يأتي ذلك خصوصاً بعد سلسلة الهجمات التي نفذها داعش الإرهابي في منطقة مكيشيفة ومناطق أخرى بمحافظة صلاح الدين، إلى جانب هجمات أخرى في محافظات ديالى وكركوك ونينوى ضد الحشد العشائري وقوات الجيش وأدت إلى مقتل وجرح عشرات الجنود.

وإلى جانب قدرته على القتال وإيقاع الخسائر، تشير معطيات ميدانية إلى أن داعش ما زال قادراً على التحرك في منطقة عمليات شاسعة.

كذلك بعد أن تركزت معظم عملياته في الأشهر الأخيرة في محافظة صلاح الدين شمالاً وديالى شرقاً ومحافظات وكركوك والأنبار ونينوى شمال غربي العاصمة، مما يعني، بحسب خبراء عسكريين، أن داعش يشكّل قوساً يعبر شرق العراق وشماله.

وتتفق وجهات نظر المراقبين المحليين كثيراً حول أسباب تصاعد هجمات داعش الإرهابي في الأسابيع والأشهر الأخيرة، إذ ثمة ما يشبه الاتفاق على أن التنظيم يستغل الظروف المعقدة والصراع السياسي المتواصل منذ أشهر في البلاد، كما يستغل انشغال السلطات العراقية والعالم بجائحة كورونا.

إقرأ ايضا
التعليقات