بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العبادي: حكومة الكاظمي انتقالية تهيء للانتخابات المقبلة

العبادي
قال زعيم ائتلاف النصر رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي انتقالية تهيء للأنتخابات المقبلة، مؤكدا في الوقت نفسه  اهمية  ضمان استقلال مفوضية الانتخابات.

وقال العبادي في تصريح صحفي:" إن الكاظمي تعامل بمهنية في علاقة جهاز المخابرات مع بقية الدول، متمنيا بان يحافظ على العلاقات المهنية بين العراق وبقية الدول وانا اتصور ان هناك نية بالاسناد والتأييد له".

وأضاف العبادي:" ان ادارة جهاز المخابرات تختلف عن ادارة الدولة ويجب ان يمنح الكاظمي الفرصة وان يتخذ اجراءات وقرارات خلال الفترة القليلة القادمة، وهو امام مرحلة سياسية جديدة أصعب ما فيها التعامل مع الكتل السياسية".

وأشار الى ان حكومة الكاظمي انتقالية تهيء للانتخابات ويجب ضمان أستقلال المفوضية مبينا ان اختيار قضاة لإدارتها خطأ كبير، معربا عن آمله بان يتم تغيير هذا الامر لانه غير قانوني ويجب استقالة هؤلاء القضاة واحالتهم للتقاعد واختيار مفوضية اخرى".

وأبدى العبادي تأييده لتوزير الشخصيات المهنية المسندة سياسياً والخطأ ان بعض الكتل الحزبية أرادت جلب شخصيات بحجة التكنوقراط ولكن لغايات حزبية خاصة بها، مبيناً" أن النظام البرلماني لا بد ان يكون للكتل السياسية وجود فيه  وفي نظامنا البرلماني نحتاج لتوازن سياسي".

وقال:" في حكومة الكاظمي رأيت استقلالية كبيرة وبعد العيد سيمرر اغلب وزرائه   مبينا ان تقسيم وزارات الكاظمي تم على اساس المكونات ولكن هناك وزراء مهنيون"،  .
وتابع  "رُشحت لوزارة المالية والخارجية ورفضتهما كما رفضت الوزارات سابقاً في حكومة عبدالمهدي".

وأشار الى:" ان الكاظمي من البداية أعلن انه سيختار وزيري الداخلية والدفاع بنفسه ولن يقبل التدخل بهذا الامر وهو اتبع سياسة واضحة وحكيمة ومسطرته طبقت على الجميع"، مبيناً" أن الكرد لم يسحبوا ترشيح فؤاد حسين للخارجية ولا زال هناك نقاش بالموضوع والى الآن لم يرشحوه رسمياً ايضاً".

وبشأن المشاكل الأقتصادية وهبوط أسعار النفط، رأى العبادي:" أن هناك  مشكلتين للنفط هما الكساد العالمي والنفقات، وقبل هبوط أسعار النفط كان لدينا عجز كبير وشبه أفلاس حيث كان العجز في الموازنة قرابة 52 تريليون دينار رغم ارتفاع اسعار النفط آنذاك والآن النفط بحدود 25 دولاراً والحكومة السابقة لم تدفع مستحقات الشركات النفطية في الربع الأول من العام الحالي".

وأوضح العبادي:" أن حكومة عبدالمهدي اوصلت الاوضاع الاقتصادية الى الآنهيار واليوم نحن امام مشكلة حقيقية ونحتاج قرابة 4 مليارات دولار شهريا لتغطية نفقات الرواتب والتقاعد ولم يتم تغطية رواتب المعينين الجدد وايراد العراق للشهر الماضي اقل من 1,5 مليار دولار مما يعني ان هناك عجزا كبيرا  في تأمين الرواتب وهناك امور اخرى كالبطاقة التموينية والامور التشغيلية الثانية".

وعن المعالجات، قال العبادي:" ان تركيا وايران تتجهان لتعويم عملتهما حاليا وتعويم العملة ينتج التضخم ويرفع الاسعار مايضر بمحدودي الدخل وكذلك طبع العملة احد خيارات الحكومة الحالية مع تخفيض الانفاق"، مبيناً أن "تخفيض قيمة الدينار العراقي يرفع سعر البضاعة المستوردة ويدعم المنتج المحلي وبالتالي نشجع الصناعة المحلية".

واوضح أن "الحكومة السابقة لم تستطع دفع الرواتب في اول شهر من الازمة وقد نواجه ازمة خلال الشهر المقبل"، لافتاً إلى" انه ليس ضد الاقتراض لكنه ضد الاقتراض السياسي بمعنى اقترض من اجل دفع شهر لحل الازمة فقط واترك ما ممكن ان يحصل بعدها، والحكومة السابقة ارتكبت جريمة بدفع رواتب آخر شهر بالاقتراض  مبينا انه يجب مصارحة الناس بالواقع الاقتصادي الصعب".
إقرأ ايضا
التعليقات