بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| العرض الأمريكي لحكومة الكاظمي لن يتكرر وعليه انتشال العراق من براثن إيران

الرئيس ترامب والكاظمي
طالب مراقبون عراقيون، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بانتهاز فرصة العرض الأمريكي للعراق، بتقديم مساعدات اقتصادية والوقوف بجوار بغداد، وقالوا إنه عرض لن يتكرر وعلى الكاظمي انتهاز الفرصة وانتشال العراق من براثن إيران بعد أكثر من 17 عاما في الأحضان الإيرانية.
وشددوا على ضرورة أن يتحرك الكاظمي، في إطار سياسة مختلفة عن سابقيه تفيد العراق، وتخرجه من ظلمات إيران، فأمريكا قوة عظمى واللجوء اليها ينقذ العراق سياسيا وماليا في مرحلة حساسة.
وكان قد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب،في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، أن العراق بلد مهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، معربا على استعداد واشنطن تقديم دعم اقتصادي للعراق. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن الكاظمي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هنأه فيه بمناسبة توليه رئاسة الحكومة العراقية.
من جهته، شكر رئيس الحكومة، الرئيس الأميركي على التهنئة، مؤكدا حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وشدد الرئيس ترامب أكد أن العراق بلد قوي ومهم ويمتلك دوراً مركزياً في المنطقة وفي تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي. واتفق الجانبان على توسيع التعاون في مجال مكافحة جائحة كورونا، إلى جانب تطوير جهود الاستثمار الاقتصادي بما يخدم مصالح البلدين.
في نفس السياق، رحّب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بالحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي. وتعهّد بومبيو بدعم أجندة الكاظمي من أجل العراقيين، داعيا إياه لتنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها الشعب العراقي.  وأعلن بومبيو تمديد الولايات المتحدة الإعفاء الذي يسمح للعراق باستيراد الطاقة من إيران.
إلى ذلك لخص الكاظمي عناوين منهاجه الحكومي أو "أولويات الحكومة"، بـ"تطوير المؤسسات الحكومية وإصلاحها، ومعالجة التحديات الاقتصادية والمالية، وركائز العلاقات الخارجية، ومكافحة الفساد، والعدل معيارا للدولة الناجحة، والاحتجاج السلمي كطريق لإرشاد الدولة، والحكومة الاتحادية وإقليم كردستان والمحافظات. ويذكر أن الكاظمي هو ثالث رئيس وزراء معين منذ استقال رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، تحت ضغط الاحتجاجات العراقية الضخمة في ديسمبر2019، وبقي العراق ما يقارب 5 أشهر ونصف دون حكومة.
وأكد الخبراء، أن الكاظمي لو غير البوصلة العراقية تجاه واشنطن، وأخرج البلاد من الحظيرة الإيرانية لانتهت كل أزمات العراق.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات