بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بدايات الكاظمي الحازمة.. لا تزال تصطدم بعراقيل الكتل السياسية

الكاظمي ومجلس النواب

أكد مراقبون، أن بدايات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الحازمة لا تزال تصطدم بالعراقيل التي تضعها الكتل السياسية أمامه، وفي المقدمة منها عدم استكمال الكابينة الوزارية التي لا تزال تنقصها 7 حقائب وزارية؛ من بينها اثنتان سياديتان؛ هما الخارجية والنفط.

وفيما حسم الكرد أمرهم بالاتفاق على ترشيح خالد شواني القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني لحقيبة العدل، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يزال مصراً على مرشحه لحقيبة الخارجية، وزير المالية السابق فؤاد حسين، في وقت اتفقت فيه الكتل السياسية على عدم تدوير وزراء من الحكومة السابقة.

من جهته، يقول النائب، عبد الله الخربيط، إن غالبية المشاكل والأزمات التي سيواجهها الكاظمي هي أزمات داخلية، مبيناً أنها مهمة بالغة الصعوبة نتيجة تعقيدات الوضع الداخلي وتراكم المشاكل.

وبشأن الملفات الخارجية، يقول الخربيط، إن مشاكل الخارج سوف يكون الطريق فيها ممهداً إلى حد كبير، لكنه طويل، خصوصاً أن الصراع الأميركي - الإيراني قد يكون وصل إلى مراحل من التفاهم قد لا يكون الدور العراقي فيها كبيراً، لكنها سوف تنعكس إيجاباً على العراق في عهد الكاظمي.

ويقول النائب والمرشح السابق لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، إن خطوات الكاظمي تنطوي على نوع من الثقة بالنفس خصوصاً إرجاع الفريق عبد الوهاب الساعدي، لأن هناك من يقف ضد عودته ولا يتقبل عودته، وبالتالي فإن هذا واحد من الإجراءات المهمة التي اتخذها الكاظمي.

وأضاف السوداني، أن هذه الإجراءات وسواها تتطلب منا الدعم والمساندة، لأن المؤشرات الأولية تتجه نحو تعزيز سلطة الدولة حيث إنه لا بديل لذلك؛ كونه خلاص العراق من التخبط.

وتعهد الكاظمي بالإفراج عن المتظاهرين الذين اعتُقلوا على خلفيّة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبيّة، واعدًا أيضًا بتحقيق العدالة وتعويض أقارب الضحايا.

كما تعهّد بمحاسبة المقصرين بالدم العراقي وتعويض عوائل الشهداء ورعاية المصابين.

وقرر أيضًا إعادة الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وعيّنه رئيسًا له، بعدما استبعده رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

ودعا الكاظمي أيضًا البرلمان إلى اعتماد القانون الانتخابي الجديد الضروريّ لإجراء الانتخابات المبكرة التي وعد بها سلَفه.

وتُقدّم الحكومة الجديدة نفسها على أنّها حكومة انتقاليّة.

إقرأ ايضا
التعليقات