بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ثوار الديوانية يوجهون رسائل إلى الكاظمي: عودة التظاهرات بمثابة تحذير للحكومة وللأحزاب السياسية

متظاهرو الديوانية

وجه ثوار محافظة الديوانية عدة رسائل إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مؤكدين أن هذه التظاهرات بمثابة تحذير لها من "ثورة قد لا تتوقف إلا بالإطاحة بالحكومة.

وأكد متظاهرو الديوانية، في بيان،  "عودة التظاهرات التي انطلقت أمس الأحد هي بمثابة تحذير للحكومة وللأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها بأن الثورة مازالت في قلوب الاحرار ولم تخمد، بل تم تأجيلها للظروف الصحية القاهرة وانتشار فيروس كورونا والتوجه لمكافحته". 

وأضافوا، أن "المطالب تجددت من خلال هذه التظاهرات وعلى حكومة الكاظمي تلبيتها والالتفات اليها بشكل جدي وحقيقي وأن لا تكتفي بالتصريحات واطلاق الوعود التي طالما اطلقتها الحكومات السابقة وفي نهاية المطاف تكون حصة الشعب الدماء والحرمان والخطف". 

وحذر المتظاهرون، من عواقب عدم الاستجابة للمطالب الشعبية "وفي حال استمرار تجاهلها ستكون نهاية الحكومة بشكل فعلي وستكون بداية الثورة الكبرى للقضاء على الفاسدين". 

ودعوا الكاظمي، إلى استثمار هذه الحشود الشبابية والاستعانة بها لتغيير المسار المنحرف الذي اختاره السياسيون واقحام البلد بمشاكل وحروب بالنيابة تسببت بتضييع ثروات العراق وحرمان ابنائه منها وتحملهم نتائج اخطاء قيادات تتلقى اوامرها من دول الجوار على حساب استقلالية القرار العراقي". 

وأشار البيان إلى أن هناك ملفات حساسة بانتظار الكاظمي وينبغي عليه معالجتها بشكل واقعي ومقبول من دون التأثير على العراقيين كما حصل في حكومة عبد المهدي الذي اغرق العراق بقرارات غير مدروسة وتسببت بانهيار الاقتصاد وانتشار سيطرة حيتان الفساد بشكل غير مسبوق على كل الموارد المالية والاستحواذ عليها لصالح الاحزاب التي تقوم بتسليمهم مناصب حساسة ومهمة كالمنافذ الحدودية والمطارات والموانئ وغيرها. 

وجدد المتظاهرون دعوتهم لمحاسبة قتلة المتظاهرين وتقديمهم للعدالة وليس مكافئتهم بالإحالة على التقاعد، بالإضافة إلى إيجاد حل للسلاح المنفلت والجريمة المنظمة وانتشار الجماعات المسلحة التي سيطرت على المقاولات والمشاريع المهمة في الدوائر الحكومية في المحافظات ومنها الديوانية التي تحولت لفريسة بين الأحزاب وأتباعها.

إقرأ ايضا
التعليقات