بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مذبحة في جنود خامنئي.. بعد الطائرة الأوكرانية بالخطأ مدمرة إيرانية تقصف سفينة بالخطأ!

مدمرة ايرانية
أنباء عن مقتل وإصابة ما لايقل عن 40 جنديا ايرانيا
مراقبون: بعض التقارير المبدئية تتحدث عن خلافات وتصفيات بين جنود الجيش وجنود الحرس الثوري الإيراني


بعد شهور من المذبحة الإيرانية المروعة، بعد قيام إيران بقصف طائرة ركاب أوكرانية ومصرع كل ركابها، عادت حوادث الاستهداف بالخطأ الى إيران مرة ثانية، ولكن هذه المرة بين صفوف القوات الإيرانية ذاتها، بعد قيام مدمرة إيرانية بقصف سفينة إيرانية بالخطأ في مياه مضيق هرمز، ما أسفر عن مصرع العشرات من الجنود، وقالت "تقارير مبدئية" إن هناك سر وراء المذبحة، ولا تصدق رواية القصف بالخطأ هذه، وهى أول مرة تحدث، وشددوا أن بعض الجنود يتحدثون علانية عن خلافات بين قادة الحرس الثوري وقادة في الجيش الإيراني، ومن الممكن أن يكون ما جرى في إطار تصفية الحسابات.
وكانت قد أطلقت مدمرة "جماران" التابعة للجيش الإيراني صاروخا عن طريق الخطأ، أدى إلى مقتل 40 عسكريا من الجيش الإيراني بينهم ضباط كبار، إضافة إلى جرح العشرات من الجنود خلال مناورات في سواحل جاسك المطلة على الخليج العربي.
وذكرت حسابات مقربة من الحرس الثوري أن مدمرة "جماران" الإيرانية استهدفت بارجة " كنارَك" عن طريق الخطأ، بصاروخ كروز. فيما أفاد مراسل صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، وحيد حاجي بور، بمقتل 40 عنصرا من الجيش الإيراني على متن البارجة وقال إنه تم تأكيد انتشال 18 جثة منهم. وانتشرت العديد من الفيديوهات تظهر لحظة إسعاف الجرحى الذين تم نقلهم إلى مستشفى مدينة تشابهار، وفقا لمصادر صحفية.
وسفن فرقاطة نوع جماران، هي سفن ‏صنعت في إيران عام ٢٠١٠، يبلغ طولها ٩٥ متراً، فيها رادارات سطحية وجوية ومستشعرات حرب إلكترونية، ومنصة هبوط طائرة عمودية، فيما كشفت التقارير أن سفينة الإمداد الحربية الإيرانية "كوناراك" غرقت بعد استهدافها، ومقتل 30 من طاقمها وإصابة العشرات بجروح.
يذكر أن حادثة هذا الصاروخ الذي أطلق على البارجة "عن طريق الخطأ" يشبه حادثة إطلاق الصاروخين اللذين ضربا الطائرة الأوكرانية في يناير الماضي والتي قتلت جميع ركابها وطاقمها، وهو ما يفتح الباب على عدة سيناريوهات واحتمالات بينها وجود خلل تقني أو اختراق بالمنظومة الصاروخية الإيرانية. إلى ذلك تكهن بعض الناشطين عن تصاعد الخلافات المتجذرة بين الحرس الثوري والجيش الإيراني، وسط معلومات عن تواجد عدد كبير من ضباط بحرية الجيش على متن البارجة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات