بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حركة رافضون: سننتظر حكومة الكاظمي أن تكون صادقة في وعودها أم أنها من الكاذبين

الكاظمي

أكدت حركة رافضون، استمرارها في مراقبة أداء الحكومة المقبلة برئاسة مصطفى الكاظمي من أجل تطبيق تعهده بشان الإصلاح وإجراء الانتخابات المبكرة.

وقالت الحركة في بيان: "تابعنا مثلما تابع العراقيون أحداث ما بعد منتصف ليلة السابع من آيار التي مُررت بها حكومة الكاظمي".

وأضافت "انطلاقاً من الموقف المبدئي ومقتضيات الموضوعية فإن الحركة آثرت التريث ببيان موقفها المعبر عن الأغلبية السنية الصامتة بشأن الحكومة الجديدة".

وتابعت:  "على الرغم من التجربة المريرة مع الحكومات السابقة التي شكلتها أحزاب سلطة العملية السياسية وضعف ثقتنا بإمكانية وجود تغيير بنيوي في سياسة الحكومة الجديدة نحو الشعب بشكل عام ونحو السنة بشكل خاص".

وأوضحت الحركة في بيانها: "اننا لن نتعجل ليكون موقفنا غير خاضع للانفعالات العاطفية وإنما موقف معبر عن ضمير قادة الحركة المتزن والمسؤول تجاه أبنائه وسننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور بشأن وعود الإصلاح والانتخابات المبكرة لننظر : أتكون الحكومة صادقة أم ستكون من الكاذبين مع العرض أن فترة التقييم لن تكون طويلة وأنها في كل الأحوال لن تحيد عن الرأي العام الشعبي الذي يمثله المتظاهرون، قلب العراق النابض وضميره الحي".

وأوضحت أنها " وبهذه المناسبة نود أن نبين أن موقفنا ثابت تجاه من يسمى بساسة المكون السني ورفض أداءهم السياسي".

وقد تعهد رئيس الوزراء المكلف بإجراء انتخابات مبكرة كأولى مهام وزارته مشترطا التطبيق الكامل لقانون الأحزاب قبلها، وهو ما نادى به الشارع السياسي، فضلا عن حصر السلاح بيد الدولة العراقية.

ولعل ما ساعده على ثقة البرلمان أن الطائفية خارج سياق قاموسه السياسي، فلم يعرف عنه تأييده لطائفة سياسية أو مذهبية على حساب أخرى، وهو ما ساعده على علاقة قوية بين كافة الأطياف والتيارات السياسية.

وستباشر الحكومة الجديدة، برئاسة الكاظمي، مهامها رسميا، غدا، وهو أول يوم دوام رسمي في العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات