بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سياسي يكشف عن قطع قناة العراقية البث المباشر بعد حديثه عن النفوذ الإيراني في العراق

الشريف علي بن الحسين راعي الملكية الدستورية في العراق ووريث العرش السابق

أبدى السياسي الشريف علي بن الحسين، استغرابه من قطع قناة العراقية الفضائية الرسمية بث مقابلة صحفية كان يجريها مع القناة مساء أمس.

فقد كانت القناة تجري حواراً مباشراً يديره حيدر زوير مع راعي الحركة الملكية الدستورية، قبل أن ينقطع البث دون علم الضيف والمحاور على حدٍ سواء.

وقال بن الحسين في بيان، "كان لدينا برنامج مقابلة وعادة هو بث مباشر، وكنا نستمر بالمقابلة، ثم دخلنا في فاصل اعتيادي، لكن المرافقين أخبروني بأنهم يتلقون اتصالات من المتابعين يخبرونهم بأن البث انقطع". 

وأضاف، "كان الكادر والمحاور يشاطرونني الاستغراب، حيث لم يعلموا بأن البث منقطع، الأمر الذي دعانا إلى إكمال الحوار بشكل طبيعي، دون علمنا بأننا خارج الهواء". 

الشريف عبّر عن استغرابه بالقول "كنت في صدد الحديث عن تفاؤلي بالحكومة الجديدة، ومدى قدرتها على إيجاد توازن دولي وإقليمي".

وتابع: تحدثت أيضاً عن أحد أهم أسباب رفض محمد توفيق علاوي، وذلك كونه حُسِب كخيار إيراني، بعد تداول أحاديث كثيرة من مصادر متعددة عن دور محمد كوثراني في صفقة تكليف علاوي.

وأردف "لا أستطيع توجيه اتهام مباشر، لكن إذا كان هناك مَن شعر بالاستياء او الخوف لتطرقي إلى قضية التدخل الإيراني أو كوثراني، فهذي مسألة معروفة لدى الجميع، وربما لا ينكرها كوثراني نفسه، منذ لحظة تكليف عادل عبدالمهدي".

وأشاد الشريف في حديثه بتعامل الصحفيين وكادر القناة، مرجحاً أن يكون سبب القطع خارجاً عن إرادتهم وعلمهم.

وبيّن "سألت الأستاذ المحاور حول ما إذا كان هناك علاقة محتملة بين قطع البث وحديثي عن تفاؤلي بالحكومة أو الدور الإقليمي، لكن المحاور استبعد ذلك، إلا أنه قال إن هذه الحالة تحصل للمرة الأولى".

وختم "أكملنا تسجيل الحلقة، وقيل لي إنها ستبث بشكل مسجل، لكني لست متأكداً من ذلك".

ويثير أداء شبكة الإعلام العراقي مزيداً من الأسئلة منذ تولي الكاظمي رئاسة الحكومة، حيث بثت القناة الرسمية، ووكالة الأنباء التابعة للشبكة، مساء الخميس، بياناً مزيفاً قالت إنه صدر عن الكاظمي، احتوى عدة قرارات وُصفت بالخطيرة.

وبثت القناة على شاشتها سلسلة من الأخبار العاجلة من البيان المزيف، كما نشرت الوكالة الرسمية البيان، وهو ما اعتمدت عليه أبرز وكالات الأنباء في البلاد، لتتناقل البيان المزيف، قبل أن تعتذر شبكة الإعلام عن ما وصفته بـ "الخطأ". 

إقرأ ايضا
التعليقات