بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اكتشاف حقيقة المنتج والمصدر لبول البعير.. خلايا الحشد وإيران الإلكترونية تشن حملة ضد قناة الحرة عراق

بول الإبل

كشفت قناة "الحرة عراق" في تقرير خطير، حقيقة المنتج والمصدر لبول البعير، حيث أنه بعد الكشف عن إن إيران أكبر مصدر لبول البعير وأتباعها في العراق أكبر الشاربين له.

فبدأت خلايا الحشد الإلكتروني وعصابات إيران الإلكترونية في شن حملة إلكترونية ضد قناة الحرة عراق بعد كشفها الحقيقة.

وأكد مراقبون، أن إيران كانت تحقر العرب بسبب هذا الموضوع الملفق على الدول العربية، لنكتشف لن إيران هي من تنتج وتصدر وتبيع بول البعير للعراقيين فقط.

وجاء في تقرير الحرة الذي أتى بعنوان " "بـ 50 دولارا للتر".. عراقيون يشترون بول الإبل من إيران".

وجاء في تفاصيل الخبر، كشف تجار إيرانيون عن قيام زائرين عرب بشراء منتجاتهم من بول الإبل بسبب اعتقادهم بأن لها فوائد صحية، وفقا لتقرير نشره  موقع "راديو فاردا" الإيراني المعارض، وذلك بعد دعوات إيرانية قدمت البول "كدواء" لمحاربة فيروس كورونا المستجد.

وقال موزع إيراني يدعى "حامد" للموقع إنه يبيع بول الإبل للمسافرين العراقيين بسعر 50 دولارا للتر الواحد، مشيرا إلى أنه باع نحو 370 لترا خلال ثمانية أشهر.

وظهر عدد من رجال الدين مؤخرا أشادوا بهذا البول "كدواء" لعلاج مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ويعتقد البعض أن لبول الإبل فوائد صحية خاصة فيما يتعلق بمشكلات التنفس، ويستعين البعض باقتباسات دينية تشير إلى ذلك،
وكان رجل إيراني يدعى مهدي سبيلي ويزعم أنه متخصص في الطب الإسلامي، قد ظهر مؤخرا في مقطع فيديو للترويج لهذا المنتج، وقال إن "بول الجمل هو أفضل دواء لمشاكل الكلى والربو وأيضا فيروس كورونا"، ونصح بأن يؤخذ "طازجا ودافئا".

ويقول التاجر الإيراني في تقرير "راديو فاردا" إن العرب هم المشترون الرئيسيون لبول الإبل الإيراني، ويشير إلى أن العرب الذين يغادرون إيران عبر الحدود الغربية من كرمانشاه، عادة ما يأخذون بول الإبل معهم في حاويات سعة خمسة لترات و10 لترات.

ويعتقد التاجر أن تصدير منتجات الجمال تجلب أرباحا بحوالي اثني مليون دولار سنويا.
ويوضح أنه تقدم بطلب للحصول على رخصة لتصدير بول الإبل لكن المسؤولين في وزارة الزراعة رفضوا وسخروا من طلبه.

في غضون ذلك ، قال رئيس جمعية الإبل الإيرانية سعيد زباي إن بول الإبل يستلهك محليا أيضا، لكنه يحتاج إلى "نهج علمي" ليصبح شائعا.

من جانبها، شنت خلايا الحشد الإلكترونية الموالية لإيران وعصابات إيران الإلكترونية، هجوما شديدا على قناة الحرة عراق واتهموها بعدم المصداقية.

واتهمت الخلايا الإلكترونية الإرهابية دولا عربية أخرى أنها هي التي تشرب بول الإبل، زاعمين أن إيران ليس بها إبل بل في دول عربية أخرى.

واتهمت عصابات إيران الإلكترونية قناة الحرة عراق بالكذب، وأنها تتبع سياسية الطائفية وإعلامها مسيس وأن العراقيين شعب مثقف وواعي لا يشرب بول الإبل.

من جانبهم، هاجم نشطاء عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، إيران وخلايا الحشد وعصابات إيران الإلكترونية، مؤكدين أن قناة الحرة عراق نقلت الحقيقة.

وأكدوا أن إيران أكبر مصدر لبول البعير وأتباعها في العراق أكبر الشاربين له من الذيول والسياسيين الموالين لإيران وكذلك الميليشيات المسلحة هم من يشربون بول الإبل.

وأشاروا إلى أن إيران تستغل ذلك الأمر السيء وترسل بول الإبل إلى العراق لكي يشربه أتباعها بدلا من أن تلقيه في المجاري.

وسخر النشطاء العراقيون من أتباع إيران في العراق، قائلين: "الإيرانيون يصدرون لأتباعهم في العراق جميع أبوال الحيوانات لكن الأفضل لهم الاكتفاء بأبوال الإبل للاستشفاء".

ويرصد "بغداد بوست" هجوم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على خلايا الحشد وعصابات إيران الإلكترونية:

يقول حساب " حساب "هلال قادم سعيد"، "الذيول يفعلون وهم ليسوا عراقيين يتفاخرون بإيرانيتهم ورأيناهم يغتسلون بماء عفن بقايا رجل إيراني قذر ويقبلون حذاءه فقادة المليشيات كانوا يعتبرون بصاق وإهانات الإيرانيين لهم مقدسة، إيران تهين وتذل أتباعها وهذا ما تفعل بذيولها".


وأضاف، حساب "wisam Al mayali馬亞利勳章"، " هذه السنه عند أهل الغربية، أكيد إيران تستغل هذه السنة السيئة وتبيع أبوال بعرانها على أهل الغربية بالعراق أفضل ما يرموا بالمجاري".


وسخر حساب "جيداء الثقفي Flag of Saudi Arabia"، "الإيرانيون يصدرون للعراقيين جميع أبوال الحيوانات لكن الأفضل لهم الاكتفاء بأبوال الإبل للاستشفاء".


وذكر حساب " د.باغر - Dr. Bager"، "هذا ليس صحيح وإن حدث لاشك أن الذيول تفعلها بدون تفكير! لأن ببساطة يصدقون أي شيء تمليه إيران عليهم ! ومن المحتمل سوقوا البول لهم على أنه علاج للوقاية من كورونا وال50$ ستذهب لمحور المقاولة تبرعات ، فصدقوا وشربوا ".


إقرأ ايضا
التعليقات