بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رمضان في زمن الرسول.. كثرة تصدُّق النبي في الشهر الفضيل

81805386_613380899428586_2796054800964255744_n-1
إن شهر رمضان المبارك هو شهر الخير والبركة، وقد أنعم الله عليه بالعديد من الفضائل ، منها: أن الله – عز وجل – أنزل فيه القرآن هداية للناس ورحمة وشفاء للعالمين.
وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدَت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقَت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) رواه البخاري).
وكان النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – من أكرم الناس ، وخاصة في شهر رمضان ، ففي حديث ابن عباس الذي وصف فيه كرم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم – فقال: (كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ.)
وإن كرم النبي – صلى الله عليه وسلم – يشبه الريح وانتقالها ، بسبب الرحمة والفائدة العظيمة التي تجلبها الغيث، وإحياء الأرض الميّتة، وتأتي مراتب جود النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على عدّة مراتب ، فتفضل تفضيل نوعيته على بقية البشر ، ثم حضوره في شهر رمضان على بقية العام ثم جودته عند لقائه جبرائيل في بقية ليالي رمضان.
ويذكر أن الإمام الشافعي كان يحب زيادة الإنفاق في رمضان اتِّباعاً لسُنّة النبي صلى الله عليه وسلم ، وما ورد في فضل الصدقة في رمضان أنه يلتقي بشرف الزمان بشرف العبادة ، وهذا هو مضاعفة الأجر ، لأن هناك إعانة لأولئك الذين الصائمين الذين يطيعون الله تعالى ، إلى جانب تكفير الذنوب ، وبالتالي يدخلون الجنة.
إقرأ ايضا
التعليقات