بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المصارف اللبنانية ترفض خطة الإنقاذ الحكومي ومراقبون : حزب الله يقود البلاد لكارثة

81805386_613380899428586_2796054800964255744_n-1

 تتصاعد الأزمة الاقتصادية في لبنان لتدخل نفقاً مظلماً من جديد يغذي موجة التظاهرات التي اندلعت في لبنان جراء تدهور الليرة، وذلك بعد رفض جمعية مصارف لبنان الموافقة على خطة إنقاذ اقتصادي حكومي.

وكانت جمعية المصارف قد أرجعت عدم موافقتها لعدم استشارتها إلى جانب اتهام خطة الإنقاذ بأنها تعوق الاستثمار وأي احتمالات أخرى للانتعاش.

وتأت تلك الخطوة بعد تحميل رياض سلامة، رئيس المصارف اللبنانية تدهور الاقتصاد إلى حكومة حسان دياب، والذي اتهم المصرف المركزي بتبديد العوائد البنكية، وهو ما نفاع “سلامة” ليلقي بكرة الفشل على الحكومة اللبنانية.

تدخل حزب الله
ويتأزم الوضع في لبنان مع تدخل حزب الله في الأزمة والدفع بالمظاهرات إلى مواجهة مع المصارف اللبنانية لإبعاد تورطه في تلك الأزمة التي أودت إلى تدهور سريع أدى بانهيار الليرة أمام الدولار، مما انعكس بالسلب على زيادة الأسعار التي ارتفعت إلى أرقام قياسية للسلع الأساسية، مما دفع المتظاهرين إلى العودة لساحات التظاهر من جديد لتتعمق أزمة لبنان التي لم تلتقط أنفاسها بعد من أزمة كورونا، لتجد ذاتها في شبح الإنهيار الذي ينتظر اقتصادها.

رفض خطة الإنقاذ الحكومي
وتصاعدت الأزمة مع تمسك جمعية المصارف برفض خطة الإنقاذ الحكومي، والتأكيد على أنها غامضة وغير مدعمة بجدول زمني دقيق للتنفيذ، وقللت من شأن الخطة وأكدت أنها لا تعالج الضغوط التضخمية وهي تؤدي علمياً بدورها إلى تضخم مرتفع جداً.

ودعت جمعية المصارف أعضاء البرلمان لرفض الخطة، مؤكده أنها ستقدم خطة كفيلة بالمساهمة في التخفيف من الركود وتمهيد الطريق لنمو مستدام.

الخيارات الصفرية

قال مراقبون أن لبنان يتجه إلى الخيارات الصفرية من جديد، خاصة مع غياب نجاح رسائل الحكومة إلى المتظتهرين، وفي ظل تصاعد التظاهرات في الشارع اللبناني وعودتها بالتزامن مع أزمة كورونا.

وأضافوا  أن حزب الله يدفع بالملف اللبناني إلى الخيار صفر في محاولة منه لتقليب عناصر الحكومة للضغط على المسؤولين، وأنه يقوم بدور ماكر لإعادة تحريك الشارع اللبناني في تمركزات حزب الله لخلق حالة من الفوضى.


وأوضحوا ، أن دفع المتظاهرين للهجوم على رياض سلامة رئيس المصرف المركزي، جزء من دولاب حزب الله لأنه لا يريد التورط في طرح سياسات مالية ولكنه يستخدم الوسطاء لإلقاء اللوم على الحكومة، وهو ما قد يدفع حسان دياب إلى التهديد بالاستقالة، وحينها سيعود لبنان إلى المربع صفر من جديد، ليثبت فشل أي حكومة تكنوقراط قادمة.

وأشاروا إلى  أن حزب الله بتحركاته الآخيرة يؤكد أنها مازال لاعب قوي وهو الذي يحرك قواعد اللعبة لتصدير الفشل لأي حكومة لإبعادها عنه.

إقرأ ايضا
التعليقات