بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بينها بيع أراضي ومناجم في البورصة .. تفاصيل لعبة روحاني "الخطيرة" لإفلاس الاقتصاد

81805386_613380899428586_2796054800964255744_n-1
كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني عن خطة جديدة لطرح أسهم المناجم وأراض مملوكة لحكومته في بورصة طهران، وسط إعلان مركز بحوث البرلمان أنها خطوة لسد عجز الميزانية العامة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا)، الخميس، عن روحاني في خطاب له أن "حكومة طهران من المحتمل أن تعرض جزءا من أراض تملكها وكذلك القوات المسلحة في البورصة".
وأشار روحاني إلى أن العديد من المناجم الخاضعة لإشراف رسمي (دون كشف عن أسمائها) داخل بلاده ستكون هدفا أيضا لطرحها في سوق الأسهم.
وذكر مركز بحوث البرلمان الإيراني في تقرير جديد له أن خطة حكومة طهران بطرح أسهم المعادن والأراضي هدفها تضييق العجز في الميزانية الذي يقدر بنحو يزيد على 36 مليار دولار أمريكي.
وكانت حكومة روحاني طرحت أسهم شركات كبرى تابعة لها وعددا من البنوك في بورصة طهران خلال الآونة الأخيرة.
ولفت مراقبون إلى أن أغلب البنوك التي طرحتها الحكومة في البورصة المحلية مفلسة بسبب زيادة حجم مديونياتها تبعا للعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.
واعتبرت صحيفة كيهان لندن المعارضة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها أن روحاني وحكومته يبذلون قصارى جهدهم لتقديم المزيد من الأسهم وتشجيع الناس على الاستثمار في البورصة طمعا في الحصول على المزيد من أموالهم.
وحذرت الصحيفة الناطقة بالفارسية، في تقرير لها، من أن حكومة طهران تمارس لعبة خطيرة بشأن طرح مزيد من أسهم شركاتها وأراضيها في البورصة وهي غير مدركة تمامًا لتحذيرات الخبراء الاقتصاديين.
وأوضح تقرير "كيهان لندن" أن الدعاية الحكومة الخيالية عن سوق الأسهم تسببت في دخول الكثير من الأشخاص، خاصة ذوي الدخول المنخفضة، إلى البورصة، وذلك عن طريق بيع أصولهم الهامة والصغيرة مثل السيارات والمشغولات الذهبية دون امتلاك المهارات والخبرة وحتى الإلمام بسوق الأوراق المالية المعقدة أملا في جني أرباح.
وأكدت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية ليست لديها القدرة على إعطاء أسهمها للأشخاص الذين يبيعون حياتهم من أجل شراء الأسهم على أمل الربح، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة من حيث شح الموارد المالية.
وتهدف دعاية سوق الأوراق المالية وبيع أسهم الشركات الحكومية والخاصة الخاسرة إلى اجتذاب السيولة من أيدي الناس وإيجاد مجموعة أخرى من الخاسرين على غرار من فقدوا ودائعهم بسبب إفلاس مؤسسات تأمينية إيرانية في السنوات الماضية.
إقرأ ايضا
التعليقات