بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

موجة ثانية لذروة تفشي كورونا تضرب إيران من جديد .. و «خامنئي» مازال مختبئاً!!

81805386_613380899428586_2796054800964255744_n-1
 لازال مرشد إيران على خامئني، مختبئاً رافضاً الخروج أو عقد أي اجتماعات، في الوقت الذي دفع بقوة الرئيس حسن روحاني، لفتح الأنشطة الاقتصادية في البلاد، في خطوة تعكس تفرقة واضحة بين حفاظ المسؤولين على أنفسهم، والدفع بشعبهم نحو الموت.

فتصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، ما زال يعمق أزمة الإيرانيين في مواجهة فيروس كورنا، في الوقت الذي ما زال المرشد مختبئاً خوفاً من فيروس كورونا، وهو يلتزم بإجراءات التباعد الاجتماعي التي لا يفرضها على شعبه.

ويتزامن هذا التناقض مع تحذيرات وزارة الصحة الإيرانية من بلوغ الذروة لفيروس كورونا خلال اليومين الماضيين، بعد أن حذر فرهنك كربندي، مدير مستشفى الرازي في الأهواز من خطورة الوضع هناك للانتشار المتسارع للوباء وزيادة عددا المصابين في أقسام العناية المركزية.

وأكد «كرنبدي» في تصريحات له إن 50% من المراجعين المشتبه بهم ثبت إصابتهم بفيروس كورنا، وأن 60% من المصابين بحاجة إلى الوصول إلى أجهزة التنفس في قسم العناية المركزية.

إلغاء  لقاءات «خامنئي»
ولا يتوافق خطورة الوضع مع قرارات نظام الملالي الذي قام فيها بإلزام شعبه بفتح الوحدات التجارية والأماكن العامة بأمر من كبار المسئوليين، في الوقت الذي التزم فيه المرشد الإيراني بإلغاء عدد من لقاءاته المباشرة خوفاً من الإصابة بفيروس كورونا.

وكان من بين الاجتماعات التي قام «خامنئي» بإلغائها الاجتماع السنوي مع الشعراء الناطقين بالفارسية من إيران والدول المجاورة، والذي كان يتزامن اليوم 14 رمضان من كل عام، إلى جامب إلغاء زياراته لمجمعات الإنتاج في البلاد.

فشل التباعد الاجتماعي
وفي الوقت الذي تعمد المرشد الإيراني حث العمال على مزيد من الإنتاج المطلوب وتحسين الإنتاجية والانفتاح على التحرك في ظل تفشي كورونا، لم يلزم هو نفسه بالخطة التي قادتها الحكومة بفتح الأنشطة الاقتصادية ولم يلتزمب العودة كذلك للحياة الطبيعة التي أقرها النظام والتي تشكل خطوة كبيرة على حياة شعبه، لفشل خطة التباعد الاجتماعي التي لم تلتزم بها المؤسسات الحكومية في إيران وسط غياب الإجراءات الاحترازية لوضع مسافة آمنة بين الموظفين.

وتتزامن تلك الخطوات مع تصاعد خطر تفشي فيورس كورونا في 15 دولة من أصل 31 محافظة إيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة.
إقرأ ايضا
التعليقات