بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالسيطرة على الجامعات وشراء الأكاديميين .. مخطط الحمدين لغسل سمعته دوليا

الحمدين
سخر تنظيم الحمدين في قطر، ترسانته المالية لنشر صورة كاذبة عنه في الغرب، عبر التدخل في الجامعات الأمريكية والأوروبية، من خلال مخطط ضخم بملايين الدولارات تقدم في هيئة تبرعات وهدايا لكبرى الجامعات لرسم صورة مخادعة بين طلاب هذه الجامعات عن قطر.

لم يستهدف التنظيم كافة الجامعات الأوروبية والأمريكية لكنه اختار الأكاديميات الشهيرة التي يتخرج فيها الدبلوماسيين والصحفيين، ليكونوا هم المستهدفين بأموال الحمدين الملوثة التي تقدم في هيئة إعانات علمية، بغرض التغطية على دعم الدوحة للإرهاب.

واتخذ الحمدين من هذه الطريقة وسيلة لشراء النفوذ الدولي، والتهرب من الإدانات الدولية، وسخر لذلك مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والتي أسست في نفس العام الذي انقلب فيه حمد بن خليفة آل ثاني على والده واستولى على الحكم في الدوحة.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن قطر قدم استخدمت قطر أموالها لاختراق المناهج والكيانات التعليمية، ودفعت لأجل ذلك 1.5 مليار دولار، للتسلل إلى الجامعات الأمريكية وحدها.

وتشير المعلومات إلى أن مؤسسات الحمدين قدمت أكثر من 330 مليون دولار في هيئة تبرعات لجامعة جورج تاون.

 السر في اختيار جامعة جورج تاون ليس فقط شهرتها العالمية على المستوى الأكاديمي لكن الدوحة كان لها غرض خبيث من وراء هذا التبرع يتمثل في استغلال شهرة الجامعة في تخريج الدبلوماسيين والمشرعين، حيث يتم اعتماد أعضاء هيئة التدريس بها كخبراء في كبرى وسائل الإعلام.

خنق خبراء جورج تاون
ويرى مراقبون أن قطر سعت لخنق قدرة هؤلاء الخبراء من قيادات الجامعة  على إدانة سياساته التخريبية بالمنطقة، ودعمها للإرهاب عبر أموالها الخبيثة.

استهدف جامعة نورث وسترن 
ولم تتوقف قطر عند جامعة جورج تاون، لكنها نفذت الخطة نفسها في استهدف جامعة نورث وسترن، بضخ أكثر من 277 مليون دولار في خزينتها على هيئة تبرعات، وتعد الجامعة مفرزة شهيرة لتخريج الصحفيين الناشئين وأعضاء الصحافة.

ويهدف الحمدين من وراء ذلك غرس فلسفة مؤيدة له في أذهان الكتّاب المستقبليين، الذين تخرجوا بفضل أمواله المقدمة للجامعة.

ولهذا الغرض أيضا أنشأ الحمدين مقرا لمعهد بروكينغز الأمريكي في الدوحة لتحسين صورته الدولية عبر خبرائه الذين تستضيفهم الدوحة وتنفق على أنشطتهم بشكل مستمر.

 السيطرة على الجامعات
ونفذت قطر خطتها ذاتها في جامعات «لندن كوليدج وكارنيجي ميلون» أيضا حيث قدمت الدوحة ملايين الدولارات لهذه الجامعات في هيئة تبرعات وهدايا لكبار أعضاء هيئة التدريس في الكليات السياسية.

من بين المستفيدين بالمال القطري المشبوه أقامت الدوحة روابط قوية مع جامعات، ميشيغان وهارفارد وبوردو وأريزونا، كما تعاقدت مع جامعات كورنيل، وفرجينيا كومنولث وتكساس إيه آند إم.

وعمل التنظيم على تسريب أفكاره المتطرفة إلى طليعة الخطاب بحرم تلك الجامعات، وهو ما يراه مراقبون تعريضا لاستقلالية المؤسسات البحثية الخاصة للخطر.
إقرأ ايضا
التعليقات