بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لجان قطر الإلكترونية .. كيف تستخدم الإخوان في بث أكاذيبها وسمومها لضرب الأوظان العربية ؟

a7b30a28-bedb-4161-afd9-b48b68016250

استهدفت قطر تصدير الشائعات وبث الفتنة عبر منصاتها الإلكترونية التي سعت إلى تدشينها على مواقع السوشيال ميديا ضمن مصطلح أطلقت عليه “الذباب الالكتروني”  لضرب الأوطان العربية وتأجيج الشعوب عبر الترويج للشائعات المغرضة.


وهو النهج الذي اتبعته ضد مصر ودول الرباعي العربي لمحاولة تصدير الأكا ذيب مستغلة في ذلك ذراعها المسلح من أعضاء الجماعة الإرهابية لإدارة تلك الصفحات من أجل تزييف الوعي المصري والعربي.


وسعت جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال تلك المنصات التي تتشابه مع اللجان الإلكتروينة ضد مصر، لاستهدافها في معركته مع الإرهاب، وهو ما حدث في الهجوم الكبير الذي حاولت الجماعة الإرهابية تأجيجه مع عرض مسلسل الاختيار والذي يقوم ببطولته أمير كراره وأحمد العوضي، لمحاولة اتهام مصر بتشويه صورة الإسلام من أجل الدفاع عن عنصرها الإرهابي هشام العشماوي الذي قاد عدة هجمات بعد توليه تنظيم «مرابطون» الذي استهدف جنود الجيش والشرطة بالقتل في سيناء قبل أن تنجح مصر في القبض عليه وإعدامه.


«ذباب إلكتروني»
كما استغلت قطر أزمة فيروس كورونا، التي فشلت في مواجهتها لتغطي على ذلك بالدفع بالمنصات الإلكترونية التي تديرها عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية لشن هجوم كبير على مصر عبر بث المزيد من الشائعات حول ارتفاع عدد المصابين وتحويل المنصات الالكترونية إلى «ذباب إلكتروني» لبث الشائعات التي تصدر المزيد من القلق والخوف في نفوس أبناء الشعب المصري.

تلك الخطة التي سعت لها قطر جاءت ضمن نهج السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي لإحباط الشعب المصري، والتأثير على معنوياته ولتحقيق أغراض الجماعة المشبوهة التي تتلقى أوامرها من قطر.

وجاء تدشين المنصات الالكترونية ضمن مخطط «الخطة الكبرى»، الذي أطلقته الجماعة في منشور داخلي لحث أعضائها على تدشين صفحات تابعة لها تتولي مهمة نشر الأكاذيب على السوشيال ميديا عبر حسابات وهمية أو فردية تحظى بمتابعة كبيرة ولا أحد يعرف عن انتماءاتها للتستر ورائها، لكن مضامينها مع مرور الوقت كشفت هويه من يقف ورائها. 
حسابات وهمية للتضليل
وتضمن المنشور تحريض من الجماعة لأعضائها على توجيه العمل إعلامياً بشكل فعال على جميع مسارات الهيكل التنظيمي الداخلي سواء للفرد أو الأسرة أو الشعبة والمنطقة، ليعمل الفرد وسط دائرته لتوجيه الأفراد عبر الشوشيال ميديا
وسخرت قطر الأموال لدعم تلك المنصات الإعلامية لضرب الجيوش والنيل من البلدان العربية.

وكانت من أبرز صفحات السوشيال ميديا التي أدارتها جماعة الإخوان صفحة الإخواني الهارب محمد على الذي تولى إطلاق فيديوهات مسيئة لمحاولة خلق فتنة بين الشعب المصري والجيش، قبل أن ينكشف مخططه ويفند الشعب المصري أكاذيبه ويتأكد ممن ورائه.
وكانت من ضمن الصفحات التي مولتها قطر كذلك في أواخر 2016 صفحة إلكترونية على السوشيال ميديا عرفت بـ «ثورة الغلابة»، وهي التابعة للإخواني الهارب بتركيا «ياسر العمدة»، أحد مسئولي اللجنة الإعلامية لتنظيم طلائع حسم «المسلح» التابع لجماعة الإخوان والذي تبرأ منه أهله لانضمامه للجماعة الإرهابية.
صفحة «اللهم ثورة»
وبعد إفشال مخططة قام بتدشين صفحة إلكتروينة تتلقى تمويلها من قطر أيضا عُرفت بانتفاضة «اللهم ثورة»، والتي حاول من خلالها التحريض على استهداف سيارات الشرطة في مصر وتصنيع أدوات التخريب لاستهداف المركبات الشرطة والعسكرية.
وكانت من بين الصفحات التي قامت أيضا بتدشينها الإخوان بتمويل قطري صفحة «إذاعة هنا الثورة»، والتي يقودها هاني صبري  الهارب لقطر، والتي كشف القيادي الإخواني أحمد أبو عمار، في تسريبات صوتية عن سعيه لتدشين صفحة بالتعاون معه يقدر عددها بمئات الآلاف، والبدء بـ 100 ألف، وزعم في تسريباته أنه يسعى هو وجماعة الإخوان إلى خلق كيان ثوري كبير جدا على صفحته تقدر بمئات الألوف.
«إذاعة هنا الثورة»
وبعد فترة من الوقت انضمت حركتا «اللهم ثورة» و «إذاعة هنا الثورة»، تحت مسمى واحد للذباب الإلكتروني يدعى الحركة الشعبية المصرية، لتكون تحت قيادة كلاً من أبو عمر المصري وهاني صبري. 
كما سعت قطر إلى استخدام وتمويل آلاف المواقع والصفحات الصفراء والمشبوهة في سجلها الدموي لدعم وإدارة صفحات من داخل تركيا والهند ومورتانيا واليودان وليبيا في محاولة للتخفي ورائها لعدم تحديد هوية من يمولها، لتوجيه ضربان نفسيه إلى بلدان العالم أجمع.
استهداف السعودية
ولم تكن مصر وحدها هدفاً للمنصات واللجان الإلكترونية للإخوان على مواقع السوشيال ميديا، ولكن انضمت السعودية إلى قائمة الدول العربية التي استهدفتها تلك اللجان لبث الشائعات، إذ احتلت الهجمات القطرية الإعلامية على القيادة السياسية السعودية بنسبة أخبار مضللة بلغت أكثر من 7% من مضامين المحتويات المضللة، لتستهدف ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
وهو ما تؤكده دراسة أعدها الإعلامي والباحث، فالح الذبياني، والذي أكد أنّ السعودية تصدرت قائمة الأخبار التحريضية التي نشرتها وسائل إعلام قطرية، بنسبة 48%، تلتها الإمارات بنسبة 22%، ثم البحرين 16%، وجاءت مصر في المرتبة الرابعة بنسبة 14%، في الفترة بين الخامس من (يونيو)، وحتى الخامس من سبتمبر عام 2018.
ويستهدف الذباب الإلكتروني حسابات الصحف السعودية والشخصيات الإعلامية الشهيرة والمدونين والسعوديين المشهورين، وعند إي أخبار تمس قطر يتم إطلاق الهجمات والشتائم والتقليل من أهمية الأخبار، وهو ما حدث مع الانقلاب الذي حدث في منطقة الوكرة بالدوحة، والتي تعمدت المنصات الإلكترونية التابعة لقطر في شن هجوم على السعودية، للتغطية على فضحية الإنقلاب، في محاولة لخلق زوبعة للتعتيم على الحدث.
إغلاق «فيسبوك» لمنصات قطر الإلكترونية
ودفعت تلك الحسابات الوهمية والمزيفة إدارة شركة فيسبوك إلى غلق عدداً من المنصات الإلكترونية التابعة لقطر والتي تقوم بتمويلها، بعدما تأكد «فيسبوك» من استهداف الإمارات والسعودية عبر أنشطة ترويجية مزيفة بدأت على منصات «فيسبوك» و «إنستجرام».
ليغلق موقع «فيسبوك» في عام 2019 عدداً من الحسابات المزيفة التي كانت تديها قطر وهي تتخفى تحت شركة تسمى التسويق الرقمي الهندي «آريب غلوبال»، والتي استخدمت في نشر أخبار وتقارير داعمة لسياسات قطر وتروج لحكامها، في الوقت الذي كانت تستهدف فيه السعودية والإمارات.
واتهم «فيسبوك» تلك الحسابات الإلكترونية التي تديها اسم «حملة البطاقة الحمراء» باستهدف منطقة الخليج لنشر أخبار كاذبة ومغلوطة.
وأكد «فيسبوك» أن إحدى الصفحات المشبوهة على فيسبوك زعمت أن مقرها في بريطانيا في حين أن فيسبوك تأكد من إدارتها من الهند

إقرأ ايضا
التعليقات