بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صواريخ الحشد الشعبي باتجاه مطار بغداد.. رسالة إيرانية قذرة في توقيت حساس

مطار بغداد الدولي
قال مراقبون لـ" بغداد بوست"، أن قيام عصابات الحشد الشعبي الإرهابي بإطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه مطار بغداد، قبيل التصويت على حكومة الكاظمي، رسالة قذرة من إيران وكتلها السياسية أن الانفلات الأمني سيد الموقف، وأن يد الميليشيات طويلة وتطال العاصمة بغداد، وأي مركز أو مؤسسة حساسة، والمعنى ألا يتجاهل هذه العصابات أو لا يعمل حسابها. وكان مصدر أمني، قد أكد أن "مطار بغداد الدولي، تعرض بوقت مبكر من صباح أمس لقصف بثلاثة صواريخ كاتيوشا، وقعت على الجزء العسكري للمطار وليس المدني، فيما أطلقت صافرات الإنذار عقب القصف.
وبين المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن سماء بغداد شهدت بعد عملية القصف تحليقا للطيران الأمريكي بشكل مكثف لرصد مكان انطلاق الصواريخ ورصد أي تحرك للجماعات المسلحة. وقد عثرت القوات الأمنية على منصة الإطلاق مع جهاز "التايمر" في منطقة البكرية غربي العاصمة بغداد، دون خسائر.
وقال السياسي العراقي المستقل مثال الآلوسي، إلى أن الميليشيات الإيرانية اختارت مطار بغداد كهدف كي توجه عبر الهجوم رسالة لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وكل من يسعى لتحرير العراق من إرهاب المليشيات. وتابع الآلوسي، أنهم "اختاروا مطار بغداد لأنه بوابة العراق على العالم، وتوجد نخبة عسكرية عراقية فيه، والمنفذ المهم للتحالف الدولي في حربه على داعش والإرهاب". وأضاف: الهجوم أرسل رسالة تحذيرية إلى الكاظمي ولكل من يؤمن بضرورة تحرير البلاد من إرهاب المليشيات، بأنها هي سيدة الموقف، وقادرة على إشعال الحرب الطائفية، والإفلات، مشيرا إلى أن معادلة المليشيات تعتمد على إشغال وإرباك الحكومة في بغداد لإعطاء أذرعها ساحة مفتوحة في المحافظات. 
وأكد الآلوسي أن الرسالة الثانية التي وجهتها الميليشيات عبر الهجوم كانت رسالة إيرانية مفادها أن لا حرية وسيادة للحكومة العراقية دون رضا إيراني".
أما الرسالة الثالثة للهجوم، هي استعراضية غوغائية تتعلق بالرد على استهداف إسرائيل للحرس الثوري الإيراني والمليشيات العراقية في سوريا التي تعرضت إلى خسائر مادية وبشرية كبيرة، مضيفا: لعل هجومهم على مطار بغداد رسالة تكتيكية معنونة لإسرائيل تقول إن المليشيات والحرس لن يردوا على إسرائيل مباشرة، وأنهم راغبون بالتفاوض على وجودهم في سوريا، ومستعدين لتقبل استبدال الرئيس السوري بشار الأسد مقابل إدخالهم في صفقة سوريا الجديدة
ومع كل تبقى الصواريخ المنفلتة داخل العاصمة بغداد، مظهرًا من مظاهر الفوضى لابد للكاظمي ان يقضي عليه.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات