بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الملالي يبدد أموال شعبه في ظل أزمة كورونا.. ويرسل «صناديق نقود» لحزب الله الإرهابي

81805386_613380899428586_2796054800964255744_n-1

 في ظل الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تفتك بإيران، ما أجبرها على إزالة الأصفار من عملتها الوطنية بالتزامن مع أزمة فيروس كورونا التي تتعمق كل يوم مع قرارات الملالي التي تفتك بشعبه عبر فتح جميع الأنشطة والمؤسسات الدينية في إيران.
يترك نظام الملالي شعبة فريسة لنقص المستلزمات الطبية، لإرسال صناديق من الأموال إلى ذراعه الإرهابي في لبنان، على الرغم ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا لديها إلى 6418 والإصابات إلى 101650
مبلغ ضخم

وهو ما كشفت عنه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي أكدت أن النظام الإيراني قام بإرسال عدة حقائب من النقد  بما يعادل 800 ألف جنيه استرليني لحزب الله الموالي له، في الوقت الذي يأن شعبه تحت خط الجوع والفقر نتيجة غياب الدعم الحكومي من جانب الفئات المتضررة من فيروس كورونا.

وأكدت المنظمة في بيان لها، أن ملايين الدولارات قد تم نقلها من قبل الصرافيين والتجار على شكل «رزمات خاصة» في بيروت.

ممر مالي
وأكدت المعارضة الإيرانية، أن مصادر من داخل قوات الحرس أكدت عن وجود  «ممر مالي» باستخدام رحلات الركاب والشحنات من إيران إلى مطار بيروت.


وعلى مدار السنوات الماضية سعت إيران إلى دعم حزب الله بالأموال ليكون الذراع الإرهابي لها، وهو ما أكده المستشار العسكري لخامنئي، الحرسي حسين دهقان،  في عده مقابلات تلفزيونية، إذ قال إن تشكيل حزب الله بدأ من جنة إيران، وأن طهران هي من قامت بتصميم شعاره لتدشن بعدها جرديه وراديو ناطقة بلسانه، واعترف المستشار العسكري لخامنئي، أن طهران هي من قامت بكتابة القانون الأساسي لحزب الله.


وعلى مدار السنوات الماضية نجح حزب الله في تنفيذ أجندة إيران في لبنان، لتصدير الثورة وإشعال فتيل الأزمات في البلاد، آخرها الأزمة التي يقف وارئها الحزب بدفع المتظاهرين إلى الهجوم على المصارف المركزية لتحميلها فشل حكومة حسن دياب الموالية له، وهو المخطط الذي يسعى من خلاله حزب الله إلى الإطاحة برياض سلامة، رئيس المصرف المركزي للبنان، لتعيين شخصية موالية له من أجل السيطرة على البنوك، لتمرير سياسات طهران، إلى جانب اللعب بأموال البنوك، بعد أن وقف المصرف المركزي شوكة في حلق حزب الله أمام عمليات تهريب الأموال وغسيلها في السوق السوداء.
تصدير الثورة
كما يسعى حزب الله إلى تصدير الثورة الإيرانية إلى لبنان، لتكون حديقة خلفية من حدائق إيران التي تنهب منها الأموال عبر أذرعها المسلحة.
وتنسجم تلك الخطوات الداعمة من جانب إيران لحزب الله، والتي وفرت الأولى له عشرات المليارات من الدولارت التي قامت بإنفاقها عليه،  لتعويض الخسائر المادية للحزب، بعد تصنيف ألمانيا للحزب كمنظمة إرهابية، ويدلل على هذا الدعم القوي من جانب إيران لحزب الله،  تصريحات حسن نصر الله، أمين عام الحزب في أحد التسجيلات المصورة، قائلا: “أقول للعالم كله، إن موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من إيران.
ويعتبر حزب الله اللبناني أحد المجموعات التي صنعها نظام الملالي، فمنذ قيام نظام خميني عام ١٩٨٢ وخلال ذروة الحرب الداخلية اللبنانية، قام بإرسال مجموعة مؤلفة من ألف شخص من قوات الحرس للبنان بحجة الحرب مع إسرائيل، وقام بتأسيس حزب الله اللبناني من خلال تقديم التدريبات وتسليح المجموعات الشيعية.

إقرأ ايضا
التعليقات