بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

داعش الإرهابي يعود بقوة مستغلا كورونا.. فهل تنجح الجهود الأمنية في التصدي له؟

ExtImage-2689969-1411400192

يستغل تنظيم داعش الإرهابي أزمة فيروس كورونا، في العودة بقوة من جديد بعد هزيمته خلال السنوات الماضية، ليتخذ من محافظة صلاح الدين هدفاً  وهو ما ظهر في الهجمات الأخيرة التي شنها على المحافظة.

ووفقا لمركز المستقبل للدراسات، يقود القرشي، زعيم تنظيم داعش والذي أعلنت الإدارة الأمريكية  عن مكافأة للقبض عليه، هجمة مرتدة للعودة إلى العراق من محاظفة صلاح الدين مستغلا في ذلك إنشغال الدول الكبري وانخراطها في أزمة فيروس كورونا، لشن هجوماته وإعادة ترتيب طفوفه.

وهو ما دفع صلاح الدين عمار جبر خليل، محافظ صلاح الدين إلى الإعلان، اليوم، عن تشكيل قوات متخصصة مجهزة بأحدث الأساليب لتكون مهمتها ملاحقة عناصر تنظيم داعش بعدد  من المناطق المختلفة.

يأتي ذلك بعد سلسلة هجمات على عدد من مقاتلي الحشد الشعبي الطائفي في العراق.

وعلى الفور ام عقد اجتماع لبحث الخرق الأمين الذي حدث في منطقة مكيشفه جراء هجوم عناصر داعش.
ووعد محافظ صلاح الدين بالتخلص من تلك العصابات عبر رصد عدد من الكاميرات الحرارية المتطورة إضافة إلى تشكيل قوات متخصصة مجهزة بأحداث الأسلحة مهمتها ملاحقة العصابات المجرمة -على حد تعبيره-.
وتقبع وراء عودة داعش لشن هجماته من جديد لعدد  من المعايير التي تتصدر في مقدمتها استغلال انهماك العراق في الحرب على كورونا ومحاوله احتواء انتشاره داخل البلاد 
كما يسعى التنظيم وفقاً لمركز المستقبل للدراسات إلى تعزيز انتشاره التنظيمي عبر تعزيز وجوده في سوريا والعراق، لتوجيه رسالة أن الهزائم التي مني بها لم تؤد إلى القضاء عليه.
وهو ما جعل داعش يتحرك على أكثر من مستوى في البلاد العربية، فبدأ في تكثيف هجماته في بادية السخنة بريف حمص، ليستغل صحراء البادية في شن الهجمات، ومنحت تلك العوامل دفعة إلى عناصر التنظيم إلى التمرد في سجن الحكسة بشمال سوريا، والتي تسيطر عليه عناصر من تنظيم داعش.

كما يسعى تنظيم داعش إلى الحصول على وكر آمن جديد بعد مقتل زعيمه عبر التوطن في محاظفة صلاح الدين لشن الهجمات في شمال العراق، والتي يسعى خلالها إلى تجاوز الإنقسام الخارجي، لتعزيز نشاط عناصره من جديد لفرض ذاته على الساحة العراقية، والتي ستتحول خلال الأيام المقبلة إلى مسرحاً مفتوحاً لعملياته داعش لعودة نشاطه من جديد بمنع سقوطه وتكرار ما حدث له في عام 2014.

إقرأ ايضا
التعليقات