بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رغم المعارضة والمقاطعة.. ترجيحات بتمرير حكومة الكاظمي اليوم في مجلس النواب

مجلس النواب

ذكرت مصادر برلمانية، أن الاستعدادات مستمرة لعقد الجلسة الخاصة بالتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

وأشارت المصادر إلى أنه تم تعقيم مبنى البرلمان بالكامل من الداخل والخارج، بما فيه الكراسي والطاولات، كما تم إعداد القاعة الكبرى التي تتسع لأكثر من 500 شخص من أجل عقد الجلسة، لإفساح المجال أمام ترك مسافة بين نائب وآخر.

وأضافت أنه تم تجهيز قفازات وكمامات عند الباب لمن يأتي من دونها، بينما جرى تهيئة مكان خاص للصحفيين يضمن أيضاً لكل صحفي مكاناً مريحاً وغير متلاصق مع زميله.

من جانبه، قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني شيرزاد قاسم، إن الاتفاقات التي حصلت بين القوى الكردستانية والكاظمي، تضمنت أن تكون حصة المكون الكردي أربع وزارات، ثلاث منها مؤكدة، أما الرابعة فقد تكون وزيراً بلا وزارة.

وأضاف، أن حصة الكرد ضمن الاتفاقات هي وزارات المالية والعدل وشؤون الإقليم.
كذلك قال النائب عن الصابئة المندائيين، نوفل الناشئ، إن الكاظمي تفرد باختيار الوزراء من خلال اتفاقه مع بعض الأحزاب الكبيرة وقام بتهميش الأقليات.

ورأى أن انسحاب ائتلاف دولة القانون والقائمة الوطنية من الجلسة يشكل عائقاً أمام تمرير حكومة الكاظمي، مؤكداً أن تهميش الأقليات أمر غير صحيح؛ لأن هذه الأقليات هي جزء أساسي من مكونات الشعب العراقي التي منحها الدستور النافذ حق المشاركة في الحكومة.

في حين أكد عضو ائتلاف دولة القانون كاطع الركابي، أن ائتلافه أعلن انسحابه من جلسة منح الثقة لحكومة الكاظمي، وذلك لعدم التزام الأخير بالمعايير التي تم الاتفاق بشأنها في الحوارات معه، موضحاً أن ائتلاف الوطنية أعلن هو الآخر الموقف نفسه؛ لأن اختيار الوزراء الجدد خالف المتفق عليه.

وكانت رئاسة البرلمان، قد حددت مساء اليوم الأربعاء، موعداً لعقد جلسة التصويت على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وسط ترجيحات بتمريرها في البرلمان، رغم معارضة واشتراطات وانسحابات بعض الكتل السياسية.

وقال مدير عام الدائرة البرلمانية في بيان، إن رئاسة البرلمان قررت عقد جلسة التصويت على البرنامج الوزاري والتشكيلة الحكومية، اليوم الأربعاء.

وأضاف أن موعد عقد الجلسة سيكون في الساعة التاسعة مساء بتوقيت بغداد. وكان الكاظمي، قد التقى في مكتبه في المقر الحكومي مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

إقرأ ايضا
التعليقات