بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 أيار 2020

بالتفصيل| خطة ميليشيا حزب الله للاستيلاء على العملة الصعبة من مصارف لبنان ودعم إيران

حرق مصارف لبنان
طوال الأزمة التي شهدتها لبنان ولا تزال على مدى الشهور الماضية، لم يخرج تصريح واحد من ميليشيا حزب الله التي يقودها الإرهابي حسن نصر الله في صف لبنان الدولة، كل تصريحاته إما ان تخلق مشكلة أو تهاجم الحكومة أو تفسح له ولعناصره مجالا لتهريب العملة الصعبة الموجودة بالمصارف اللبنانية إلى إيران.
ويرى خبراء، أن مشكلة الإرهابي نصر الله انه "سافر" في خططه حتى تلك التي يتواطؤ فيها علانية على لبنان، ويتمنى لو وضع يده غدا على مصارف لبنان كله دفعة واحدة، وهرب بأمولها على أول طائرة ليضعها تحت اقدام سيده خامنئي ويبكي على الظروف التي تعيشها إيران!
وفي ظل حالة من الشلل الاقتصادي والسياسي، الذي تعيشه لبنان تحت حكم حسان دياب، رئيس الوزراء المنتمي الى حزب الله، فإن هناك خطرا لا يزال داهما على بيروت، فاللبنانيون يتخوفون من السقوط في حرب أهلية بعد اعلان الافلاس وستكون والجميع يعرف ذلك بايدي ميليشيا حزب الله. وكان قد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب خلال ترأسه اجتماعًا في السراي الحكومي، خصص لعرض الخطة المالية الشاملة للحكومة التي تمتد على خمس سنوات، انه لا يخفى على احد أن لبنانيين، محرومون من الوصول إلى ودائعهم، ويواجهون ارتفاعًا كبيرًا في قيمة الدولار في السوق الموازية، الأمر الذي يؤدي إلى تآكُل ثرواتهم، وهم يطالبون بالقضاء على الفساد، وبخدمات عامة أكثر فعالية، وبيئة أعمال جيدة، ويأملون أن يحمل لهم المستقبل المنظور أيامًا أفضل، والحكومة تسمع أصواتهم، وقد تعهدنا القيام بالإصلاحات اللازمة في أسرع وقت ممكن، وكان الخيار أمامنا بسيطًا للغاية إما الاستمرار في النهج نفسه ورؤية القطاع المالي ينهار أمام أعيننا، جارفًا معه أموال شعبنا، وقاضيًا على آمالهم في أن يتمكن البلد من التعافي من هذه الخسائر الفادحة، أو العمل معًا والخروج بخطة عمل تحظى بدعم الغالبية العظمى، ذلك أن الدعم القوي للإصلاحات أمر بالغ الأهمية داخليًا، ولكن أيضًا لدى التعامُل مع المؤسسات الدولية والأصدقاء الثنائيين. لذا، قررت الحكومة على الفور الإسراع في إعداد خطة للتعافي المالي لتُشكل علامة فارقة على طريق الانتعاش! ما يقوله دياب، يعرف اللبنانيون جميعا انه مجرد خطة فارغة، لا اساس لها في الواقع
في نفس السياق، ومع عودة المتظاهرين اللبنانيين إلى الشوارع، ينشب صراع آخر وراء الكواليس – معركة مالية بين «حزب الله» و “مصرف لبنان”. وكانت الحكومة الموالية لـ «حزب الله» قد أعلنت في أبريل أنها ستسعى للحصول على مليارات الدولارات من صندوق النقد الدولي كجزء من خطة إنقاذ اقتصادية أوسع نطاقاً. وفي الوقت نفسه، يحاول الحزب فرض سيطرته الكاملة على العملة الصعبة المتبقية في البلاد، وذلك باستخدام الأزمة المالية لتعزيز اقتصاده الموازي في وقت تعاني فيه المصارف اللبنانية من نقص حاد في العملة.
ويشكّل هذا التصادم جزءً من حرب أوسع نطاقاً بين «حزب الله»، الذي يدعم الاقتصاد الموازي لتجار العملة، ورياض سلامة، حاكم مصرف لبنان" الذي يدعم القطاع المصرفي. ومن المرجح أن يكتسب المعسكر الفائز السيطرة الكاملة على العملة الصعبة والنظام المالي في لبنان.
وشوهدت أولى علامات هذا الصراع في أوائل أبريل عندما حاول «حزب الله» تعيين بعض حلفائه في مناصب مالية رئيسية: وهي: أربع مناصب نائب محافظ خالية في مصرف لبنان، ومناصب عالية في لجنة الرقابة المصرفية، التي تشرف على العمليات اليومية للمقرضين الخاصين. ويسيطر مناصرو «حزب الله» بالفعل على وزارة المالية و وزارة الداخلية، وبالتالي فإن اختراق هذه المؤسسات المصرفية سيعزز المركز المالي للحزب. لكن الخطة تعطلت عندما هدد رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، بسحب حلفائه من البرلمان واسقاط الحكومة.
لكن ميلشيا حزب الله لم تسكت ولسان حال عناصرها واولهم الارهابي حسن نصر الله يقولون صمتا وعلانية لتذهب لبنان للجحيم، المهم انقاذ النظام الطائفي الارهابي الحاكم في إيران من الأزمة المالية الطاحنة التي يعيشها.
ويؤكد مراقبون، أنه ما لم يتخلى حزب الله عن هذه الخطة فستسقط لبنان حتما وتغرق في حرب أهلية والمستفيد الوحيد بالطبع سيكون نصر الله وفريقه الدموي.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات