بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير خطير| عودة داعش الإرهابي.. إيران تحرك عناصرها في العراق وقتما تشاء

داعش وايران
ربط مراقبون بين عودة تنظيم داعش الإرهابي في العراق، وبين خطط إيرانية لاثارة الفوضى، وقالوا إن التنظيم يظهر في فترات عراقية حساسة ولا يستهدف إلا مناطق السنّة، ولفتوا الى العديد من الوثائق الغربية والهندية التي كشفت عمق العلاقات بين الاستخبارات الإيرانية وعناصر تنظيمي داعش والقاعدة الارهابي. وحذروا من ان عناصر داعش الارهابي تتحرك بأوامر إيران ولابد من الحذر تجاهها. وبالذات أن العراق دمر الوجود الداعشي واعلن الانتصار تماما على داعش الارهابي عام 2017.
وكان قد شن، تنظيم داعش هجومين جديدين في العراق، واستهدف الهجوم الأول نقاط تفتيش للحشد العشائري وقواته الأمنية في محافظة ديالى، شمالي بغداد، وقد أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. كما شن داعش هجوما آخر في جرف الصخر، جنوبي بغداد، مستهدفا ميليشيات موالية لإيران!! وكان التنظيم الإرهابي شن، الأحد، هجوما في ديالى، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، على ما أعلنت السلطات العراقية. وتعهد رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، بتكثيف الحملة ضد "داعش" بعد الهجمات.
وخلال الأسابيع الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه في انتمائهم لداعش، خاصة في المنطقة الوعرة الواقعة بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وفي أواخر عام 2017، أعلن العراق النصر على داعش بعدما تمكن من استعادة الغالبية العظمى من الأراضي التي استولى عليها التنظيم الإرهابي قبل سنوات.
يأتي هذا فيما كشفت تقاريرعدة، عن وجود علاقة متينة بين داعش الارهابي والاستخبارات الايرانية، وعن دور إيراني في تمرير المقاتلين الهنود إلى تنظيم داعش في أفغانستان، في عملية معقدة، تعد معسكرات الترحيل الإيرانية إحدى حلقاتها الرئيسية. وذكر موقع صحيفة إنديا تايمز الهندية، أن الرحلة من أجل الانضمام إلى داعش في أفغانستان، تبدأ بعملية زرع الأفكار المتشددة عبر المؤسسات الدينية المتطرفة وصولا إلى معسكرات الترحيل في إيران قبل العبور النهائي إلى أرض القتال.
وقالت الصحيفة، إنه جرى الكشف عن استخدام داعش لمعسكرات الترحيل الإيرانية، عبر ناشيدول هامزافار، أول هندي يتم إعادته من أقغانستان بينما كان يحاول الانضمام على منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش في نانغهار.
وأخبر هامزافار محققين في وكالة الاستخبارات الهندية، أنه سافر بوثائق سليمة إلى طهران في أكتوبر 2017، عبر تسهيلات قدمها له صديقان كانا قد ذهبا إلى أفغانستان في وقت سابق. وتمكن هامزافار من الوصول إلي معسكر ترحيل في مدينة أصفهان الإيرانية. وهناك، أخذ الوسيط الإيراني، أوراقه وأعطاه هوية أخرى تدعي أنه مواطن أفغاني يقيم في مقاطعة نورستان في أفغانستان، ليتم تحويله فيما بعد إلى معسكر مخصص للأفغان قبل أن يرحل إلى إقليم نمروز في أفغانستان.
وتظهر الرحلة الدور الأساسي الذي لعبته معسكرات الترحيل الإيرانية في تمرير المقاتلين إلى تنظيم داعش الارهابي في أفغانستان، وهو ما يثير كثيرا من التساؤلات بشأن الدور الإيراني في تغذية التنظيم المتطرف.
ولطهران علاقات مريبة ومعقدة مع التنظيمات المتطرفة، فقد كشفت وثائق زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، التي نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية في 2017، أن إيران عرضت على تنظيم القاعدة دعمه بكل ما يلزم، بما في ذلك بالمال والسلاح والتدريب في معسكرات حزب الله في لبنان، مقابل ضرب المصالح الأميركية في السعودية والخليج. وأشارت الوثائق إلى أن الاستخبارات الإيرانية سهلت سفر بعض عناصر القاعدة بتأشيرات الدخول، بينما كانت تؤوي الآخرين.
 وبعد.. ألم يحن للعالم التحرك ضد إيران في ملف داعش الإرهابي بعد؟
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات