بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مظاهرات "واسط" الحاشدة رسالة إنذار لقوى إيران وكتلها السياسية.. الحكومة الجديدة: وإلا

مظاهرات واسط
قال مراقبون، إن المظاهرات الحاشدة التي خرجت في محافظة واسط بالعراق، للتنديد بالتناحر السياسي للميليشيات وكتل إيران الفاسدة، للاعتراض على عرقلتها ظهور حكومة جديدة، تثبت أن العراقيين يعلمون تماما بالاعيب إيران وميليشياتها وواعون للسرقة والنهب والفساد وتعطيل دولاب الوطن.
 وحذر مراقبون، كتل إيران الفاسدة ومنها ائتلاف دولة القانون الذي يقوده نوري المالكي، وبعض الاحزاب الاخرى، من مزيد من العرقلة للحكومة الجديدة، وقالوا ان مظاهرات واسط قد تقود لانفجار شعبي في وجه ميلشيات وكتل ايران ان استمرت على حالها لتقاسم الغنائم والوزارات على حساب الدولة.
وكانت قد خرجت، مظاهرات شعبية واسعة في محافظة واسط، ضد القوى السياسية المعرقلة لتشكيل حكومة مصطفى الكاظمي، عشية التصويت على حكومة الكاظمي، ورفع المتظاهرون شعارات منددة بتلك القوى التي قالوا إن هدفها الرئيس هو انتزاع حصص وزارية، متوعدين بالتحضير لمسيرة حاشدة قريبا صوب المنطقة الخضراء في بغداد. وكانت تنسيقيات عدة للحراك الشعبي في العراق، قد دعت الجماهير للاستعداد لتظاهرة يتوقعون أن تكون مليونية في العاشر من مايو الجاري.
وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف الكاظمي، في أبريل الماضي، بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية تٌكلف بهذه المهمة في غضون عشرة أسابيع فقط، فيما يواجه العراق صعوبات جمة في تشكيل حكومة، بعد استقالة الحكومة السابقة العام الماضي، إثر احتجاجات عنيفة دامت لأشهر. وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة جانين هينيس بلاسخارت، شدددت في وقت سابق، على أن من الضروري تشكيل حكومة بدعم واسع وبشكل عاجل.
وقالت بلاسخارت في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، "ما زالت أزمات شديدة عدة تدفع العراق نحو المجهول"، لافتة إلى أن العراق لا يملك رفاهية الوقت.
فيما تعهد، رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، السبت، بتكثيف الحملة ضد "داعش الارهابي" بعد الهجوم الذي شنه التنظيم الإرهابي في محافظة صلاح الدين
وذكر الكاظمي في بيان: "إن العملية التي نفذتها زمر الإرهاب الإجرامية، إنما تمثل محاولة يائسة لاستثمار حالة التناحر السياسي التي تعرقل تشكيل الحكومة للقيام بواجبها الوطني في حماية أمن المواطنين وملاحقة الإرهاب على امتداد الوطن، وهي محاولات تتطلب المزيد من المسؤولية في تعاطي القوى السياسية المختلفة مع ملف تشكيل الحكومة بعيدا عن روح الاستئثار والتحاصص، وهى التصريحات التي كشفت الجميع.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات