بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الاثنين العاصف.. التصويت على حكومة الكاظمي في بغداد ومخاوف من مفاجأت وانقلابات

الكاظمي ومجلس النواب
فيما يعد تقدما هشا في الأوضاع السياسية الصعبة والمعقدة داخل العراق، بسبب الفيتو الذي فرضته ميليشيات إيران وكتلها السياسية على رئيس الحكومة العراقية المقبل بعد عادل عبد المهدي، تردت أنباء على نطاق واسع بناءا على تسريبات، بأن الاثنين المققل هو موعد التصويت على التشكيل الحكومي للكاظمي وإعلان كابينته الوزارية.
 وقالت مصادر إن الأمر ليس سهلا وقد تحدث انقلابات ومفاجأت خلال التصويت والأمور ليست على ما يرام.
وكشفت مصادر، "للعربية نت" أن جلسة التصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي ستكون يوم الاثنين4مايو 2020، وأن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وجه وزارة النقل بتوفير رحلات طيران لنقل النواب من محافظات البصرة واربيل والسليمانية إلى العاصمة بغداد الاثنين المقبل.
ويشار إلى أنه في أبريل الماضي، أفادت مصادر سياسية بأن غالبية الكتل الشيعية أعربت عن رفضها للتشكيلة الوزارية التي قدمها الكاظمي وطالبته باستبدال تلك الأسماء. وقال مصدر في تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، إن اجتماع القوى الشيعية مع الكاظمي انتهى بالاتفاق على تغيير أسماء بعض المرشحين، خاصة الذين شغلوا مقاعد وزارية في حكومتي عبد المهدي والعبادي.
ولفت المصدر إلى أن إحدى الكتل الشيعية طالبت بإعادة ترشيح وزير الصحة لمنصبه في الحكومة الجديدة، دون الإشارة إلى اسم الكتلة.
في نفس السياق، يذكر أن الكاظمي هو ثالث رئيس وزراء معين منذ استقال رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، تحت ضغط الاحتجاجات الضخمة في ديسمبر 2019 الماضي،
وأمام الكاظمي حتى التاسع من مايو الجاري لتقديم تشكيلته الحكومية.
وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، جانين هينيس بلاسخارت، على ضرورة تشكيل حكومة بدعم واسع وبشكل عاجل. وقالت بلاسخارت في تغريدة على تويتر السبت: ما زالت أزمات شديدة عدة تدفع العراق نحو المجهول، لافتة إلى أن "العراق لا يملك رفاهية الوقت".
ووفق وثيقة مسربة، ظهرت قائمة بأسماء المرشحين لشغل مناصب في حكومة الكاظمي، تضمنت أكثر من اسم مرشح للوزارة الواحدة لتفادي رفض تصويت البرلمان هذا الأسبوع، وقال رئيس الوزراء المكلف إن المسؤولية التي تصديت لها في هذا الظرف العصيب ووسط تحديات اقتصادية وصحية وأمنية، هي مسؤولية وطنية.
ويرى مراقبون، أن الاثنين القادم سيكون عاصفا بمعنى الكلمة ولو نجح الكاظمي، فقد انفكت عقدة تشكيل الحكومة ويبقى الاختبار أمامه في التحديات التى تجابه الوطن.
أما لو فشل فستكون فيها نهاية حقيقية للعراق وانطلاق للفوضى.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات