بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التصويت و مفاجآت اللحظة الاخيرة ..الاكراد قد يحصلون على رئاسة الوزراء !!

مصطفى-الكاظمي

بعد ان اعلنت القوى الشيعية الكبرى منحها المكلف مصطفى الكاظمي الضوء الاخضر للمضي باكمال كابينته الوزارية ، بقي عليه الان ان يتقدم بطلب الى مجلس النواب لعقد جلسة لمنح الثقة لحكومته ، بعد ان ارسل منهاجه الوزاري الى مجلس النواب امس الاول الاربعاء ..

دستوريا ، على المكلف ان ينتهي من تشكيل حكومته بعد ثمانية ايام من الان ، باعتباره تلقى التكليف في التاسع من نيسان الماضي وامامه ثلاثون يوما لاتمام مهمته ..وعلى هذا الاساس فالتصويت على منح الثقة يجب ان يتم خلال الاسبوع المقبل ..

ولم يتم حتى الان تحديد موعد لعقد جلسة التصويت ، لكن الترجيحات ان تعقد الجلسة ، اذا سارت الامور على ما يرام ودون مفاجآت ، في موعد اقصاه الاربعاء المقبل ، السادس من ايار الجاري .

مصادر برلمانية ذكرت ان من المرجح ان يكون يوم الأحد المقبل موعدا للتصويت على حكومة الكاظمي ، فيما حدد تحالف "سائرون"  الموعد بيوم  الثلاثاء او الاربعاء ، بعد ان تم  حسم جميع الوزارات باستثناء ثلاث.

وحسب  سائرون فان الكتل السياسية شبه متفقة مع الكاظمي  على الحقائب الوزارية ، باستثناء  الداخلية والدفاع والمالية ، وستقدم الكابينة الوزارية من دونها.

النائب عن تحالف "سائرون"  رياض المسعودي، اوضح :" ان ما تم الاتفاق عليه بشكل شبه نهائي هو تقسيم الوزارات على اساس الاستحقاق الانتخابي "، مبيناً :" ان  القوى السياسية عازمة على تمرير الكابينة الوزارية بشرط الالتزام بتقديم كابينة وزارية وفق معايير واضحة للجميع كي تضمن الحصول على الدعم الكامل من جميع او اغلب اعضاء البرلمان". 

واضاف المسعودي :" ان  ما نعتقده هو انه سيتم تقديم قائمة باسماء المرشحين خلال اليومين المقبلين ستطرح على القوى السياسية ثم بعدها يتم الدفع بها إلى هيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة ثم ترفع بعدها بكتاب رسمي الى هيئة رئاسة البرلمان قبل 48 ساعة من موعد الجلسة لتحديد موعد لعقدها والتصويت عليها"،  مبيناً  انه "بحال عدم حصول اي معوقات مفاجئة وسارت الامور وفق المعطيات الحالية ، فمن المتوقع عقد جلسة منتصف الاسبوع المقبل، او نهايته للتصويت على الكابينة الوزارية".

لكن المفاجآت التي تحدث عنها المسعودي غير مستبعدة وقد تبرز في اية لحظة  ، فقد ظهرت اعتراضات وتحفظات من الكتل الشيعية على المنهاج الوزاري الذي قدمه الكاظمي وطالبته بتعديله ..

وتتعلق هذه التحفظات بالدرجة الاساس بعدم تحديد موعد للانتخابات المبكرة وعدم التطرق الى اخراج القوات الامريكية ..

و بهذا الخصوص حذرت مصادر سياسية من ان بعض القوى السياسية، دائما ما تلعب على الوقت الاخير، لحسم اي ملف عليه خلافات، مبينة :" ن هذه القوى قد تنقلب على المكلف  في جلسة التصويت داخل البرلمان ". 

ضمن هذا الاتجاه رأى المحلل السياسي كريم الخيكاني :"  ان الخلافات داخل البيت السني واصرار الاكراد على شخصيات معينة في الكابينة الوزارية ، ستقود الى افشال تمرير الحكومة الجديدة واعتذار الكاظمي ".

وبين :" ان اعتذار الكاظمي سيحقق حلم الاكراد بالحصول على رئاسة الوزراء بتسلم  رئيس الجمهورية برهم صالح سدة الحكم بعد نفاد جميع الخيارات الدستورية لتولي منصب رئاسة الوزراء، حيث سيكون العراق امام صراعات جديدة وسط ازمة مالية وصحية تعصف بالبلاد"...

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات