بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نواب: الكاظمي سيواجه تحديات كبيرة.. ولا توجد ضمانات حتى الآن لتمرير حكومته

الكاظمي

أكد نواب بالبرلمان، أن رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، يحظى بدعم جيد، لكنه سيواجه تحديات كبيرة جداً، مشيرين إلى عدم وجود ضمانات حقيقية لتمرير حكومته حتى الآن.

من جانبه، قال عضو مجلس النواب عن تحالف القوى، يحيى المحمدي، إن رؤية تحالف القوى تؤكد ضرورة منح الكاظمي مرونة كبيرة في اختيار كابينته.

وتوقع المحمدي أن "يواجه الكاظمي تحديات كبيرة جداً، خصوصاً إذا لم تشترك جميع الكتل في التشكيلة الحكومية".

وأضاف، أن "الكاظمي الذي يحظى بدعم جيد؛ سواء من قبل المجتمع الدولي والقوى السياسية، يواجه ملفات مهمة، بينها محاربة الفساد، وحصر السلاح بيد الدولة، والإرهاب".

بينما أكد النائب عن تحالف سائرون، جمال فاخر، أن بعض الكتل قد تغير مواقفها في الثواني الأخيرة كما حصل مع المكلف السابق محمد توفيق علاوي.

وقال  فاخر، إن أغلب القوى السياسية اتفقت مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، على أن تكون حكومته مستقلة بعيدة عن الشخصيات الحزبية، وتكون من التكنوقراط المهنيين، خصوصاً ان الحكومة الجديدة مؤقتة ولها مهام محددة، وعلى رأسها اجراء انتخابات مبكرة.

وأضاف فاخر، أن "الكاظمي، عمل على إرضاء كافة الأطراف السياسية، وجعل حكومته حكومة شراكة دون وجود شخصيات حزبية وسياسية، وفي حال وجدت شخصيات سياسية في حكومته فإن أغلب النواب لن يصوتوا عليها.

وتابع النائب عن تحالف سائرون، أن اكمال الكابينة الوزارية وتحديد موعد جلسة التصويت عليها، لا يعني ان الحكومة الجديدة ستمرر داخل مجلس النواب، ويمكن تكرار سيناريو محمد توفيق علاوي، فلا توجد ضمانات لتمرير الحكومة الجديدة، خاصة مع وجود كتلة سياسية قد تغير موقفها الداعم الى معارض في الثواني الأخيرة.

وكان رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، قد أعلن، أول توقيع كتاب المنهاج الوزاري لحكومته وإرساله لرئاسة مجلس النواب.

وقال الكاظمي في مقطع فيديو نشره مكتبه الاعلامي، "أرسلتُ اليومَ المنهاج الوزاري إلى مجلس النواب الموقر، لاطلاع السيدات والسادة النواب، وسيتمّ إرسال أسماء المرشحين للكابينة الوزارية، ضمن المدة الدستورية، لتحديد جلسة التصويت".

بعد ذلك، أعلن رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، تسلمه المنهاج الوزاري المقدم من قبل رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.

أخر تعديل: الجمعة، 01 أيار 2020 01:28 م
إقرأ ايضا
التعليقات