بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

​تقرير بريطاني: أوضاع مخيم "الشحانية" يكشف سجل قطر الإجرامي في انتهاك جقوق العمال

188811-921243819

قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية إن أوضاع العمال القاطنين بمخيم "الشحانية" بقطر تظهر معاناتهم المزرية خلال بناء الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2022.

ونقلت عن منظمة العفو الدولية أن الصورة الحقيقية لحياة العاملين في بناء الملاعب لا تظهر إلا خارج المدينة ومخيم الشحانية (نحو 25 كم من الدوحة) خير دليل على ذلك وهي مجموعة من المباني المنتشرة حول طريق مهترئ تضم عدداً كبيراً من الهنود والباكستانيين.
وأوضحت أن أحد هذه الانتهاكات التي ترتكب في حق المهاجرين الذين قدموا للعمل هنا هي وجود "الكفلاء" الذين يفرضون على هؤلاء العمال دفع مبالغ مالية لإتاحة الفرصة لهم للوصول إلى قطر، التي كان يفترض أن تحظر هذه الممارسة لكنها لا تزال واسعة الانتشار.

وأكت  أنه إذا أثيرت القضية بين مجموعة من الباكستانيين في مقهى بقرية الشحانية يتشاورون بينهم قبل أن ينطق أحدهم، ولا أحد ينبس ببنت شفه.


ولفتت إلى أن لوحة الإشعارات بالمخيم مكتظة بإشعارات الصحة والسلامة، "لكن قطر لا تبدي رغبة في الكشف عن عدد العمال الذين قتلوا أو أصيبوا في مواقع البناء، في الوقت الذي يجري فيه الإعلان عن هذه الحوادث عندما يكون العمال غربيين".


وأشارت إلى أنه في يوليو/تموز الماضي، خلص قاضي التحقيق في برايتون إلى أن البريطاني، زاك كوكس (40 عامًا)، الذي توفي في يناير/كانون الثان 2017 بعد سقوطه من ارتفاع 130 قدمًا أثناء عمله في استاد خليفة، الذي استضاف نهائي كأس العالم للأندية، مؤخرا، كان نتيجة لاستخدامه معدات تفتقر إلى مستوى السلامة المطلوب ناهيك عن ظروف العمل الفوضوية.


ونقلت عن المحلل في شؤون منطقة الخليج، نيكولاس مكجيهان، أن السلطات القطرية لم تكشف عن ظروف مقتل 385 عاملاً هنديًا وبنغلادشيا ونيباليا منذ عام 2012 حتى الآن، وأنها لم تستجب للطلبات المتكررة المتعلقة بالإعلان عن الأرقام أو السنوات التي توفي فيها هؤلاء العمال منذ ذلك الحين.


وفي فيلمه الوثائقي "قطر 2022"، الذي تم عرضه يوم الأربعاء الماضي، أعرب جاري نيفيل، لاعب مانشستر يونايتد السابق، عن شعوره بالصدمة بسبب الظروف المعيشية التي التي يعيشها العاملون في استاد لوسيل، الذين أخبروه أنهم مجبرون على دفع رواتب للكفلاء.


وقد اختار فريق ليفربول لكرة القدم الذي كان يشارك ببطولة كأس العالم للأندية عدم البقاء في أحد الفنادق في قطر بعد أن أسفرت عمليات الفحص التي قام بها النادي عن مخاوف بشأن سجل الشركة في مجال حقوق العمال.


ونقلت عن المحلل في شؤون منطقة الخليج، نيكولاس مكجيهان، أن السلطات القطرية لم تكشف عن ظروف مقتل 385 عاملاً هنديًا وبنغلادشيا ونيباليا منذ عام 2012 حتى الآن، وأنها لم تستجب للطلبات المتكررة المتعلقة بالإعلان عن الأرقام أو السنوات التي توفي فيها هؤلاء العمال منذ ذلك الحين.


وفي فيلمه الوثائقي "قطر 2022"، الذي تم عرضه يوم الأربعاء الماضي، أعرب جاري نيفيل، لاعب مانشستر يونايتد السابق، عن شعوره بالصدمة بسبب الظروف المعيشية التي التي يعيشها العاملون في استاد لوسيل، الذين أخبروه أنهم مجبرون على دفع رواتب للكفلاء.


وقد اختار فريق ليفربول لكرة القدم الذي كان يشارك ببطولة كأس العالم للأندية عدم البقاء في أحد الفنادق في قطر بعد أن أسفرت عمليات الفحص التي قام بها النادي عن مخاوف بشأن سجل الشركة في مجال حقوق العمال.

ونقلت الصحيفة عن منظمة العفو الدولية شكواها بأن مراقبتها في قطر أصبحت أكثر صعوبة لأن الدولة أكثر وعياً بعملهم.


ونقلت أيضا عن مصدر، لم تسمه، أن "كل ما يتعلق بكأس العالم محمي وليس من السهل الحصول على المعلومات".


وأضاف: "يخشى العمال من الاتصال بالغرباء ويعتقدون أنهم سيتعرضون للتضييق عليهم بشدة إذا تحدثوا وتم معرفة هويتهم لاحقًا".


وتواصل السلطات القطرية تجاهل المطالب العالمية والقوانين الدولية فيما يخص تعاملها مع العمالة الأجنبية على أراضيها، التي تشكو أوضاعا معيشية وخدمية وصحية قاسية، لا سيما آلاف منها تستغلهم الدوحة في بناء منشآتها الرياضية استعدادا لمونديال كرة القدم 2022.


واشتكى العمال في خطابات عديدة من ضعف الرواتب الزهيدة وعدم دفعها بانتظام، وسوء الطعام المقدم لهم، فضلاً عن مصادرة جوازات سفرهم.


وفي السنوات الماضية، أحجم المسؤولون عن قطاع الصحة في قطر عن الاستجابة لطلبات الحصول على معلومات تخص أسباب وفاة مئات المهاجرين العاملين في قطاع البناء وربما أكثر، وتكتفي السلطات الصحية في الدوحة بذكر أسباب غامضة للكثير من حالات الوفاة، وهو ما حدث مع آلاف العمال من الهند وبنجلاديش ونيبال.

إقرأ ايضا
التعليقات