بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جريمة عابرة للقارات.. خامنئي يعذب سجناء الأحواز والعفو الدولية تؤرخ وقائع مرعبة

سجن الاحواز
مطالب للأمم المتحدة بالطلب من النظام الإيراني الإفراج عن السجناء وقطع اوروبا علاقاتها مع الملالي


الجرائم الإيرانية تجاه الأحواز العربية، تحتاج إلى سجل كامل لتدوينها وفضحها على الملأ، فما بين سرقات لكنوز وثروات إقليم الأحواز العربي الى تعذيب وتصفية وقطع مياه، وتنكيل بسكانه تتنوع جرائم الملالي في الأحواز، وآخرها اطلاق النار على السجناء في الأحواز وهو ما كان له صدى دولي كبير.
من جانبها، أصدرت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها في لندن، مناشدة تطالب بإنقاذ أرواح السجناء السياسيين العرب الأحوازيين الذين يخوضون إضراباً عن الطعام في سجن الأهواز، احتجاجاً على التعذيب المستمر ضدهم من قبل سلطات السجن، جنوب غرب إيران. وذكرت المنظمة في بيان، أن عشرات السجناء الأحوازيين يحتاجون إلى رعاية طبية فورية ناتجة عن الإصابات التي تعرضوا لها خلال قمع قوات الأمن احتجاجاتهم التي طالبوا خلالها بإجازات طبية نظرا لانتشار كورونا في السجن في 31 مارس الماضي. ولا يزال ثلاثة سجناء وهم حسين السيلاوي وعلي الخزرجي وناصر الخفاجي مختفين قسراً حيث اقتادتهم السلطات إلى جهة مجهولة. كما أن 7 آخرين وهم جابر آلبوشوكه ومختار البوشوكه وعلي مجدم ومعين الخنفري وجميل الحيدري وجاسم الحيدري وعبدالرزاق العبيداوي يخوضون إضرابا عن الطعام وتم وضعهم في زنزانة انفرادية ضيقة وهم يعانون من آثار الضرب والتعذيب.
وبحسب بيان منظمة العفو الدولية، يحتاج هؤلاء السجناء إلى رعاية طبية عاجلة، بالإضافة إلى الناشط الحقوقي في مجال الأقليات محمد علي العموري، الذي ورد أنه يعاني من إصابات في الصدر والرأس؛ وعبد الرضا عبيداوي، الذي يعاني من مضاعفات معدية معوية ناتجة عن الضرب في المعدة وفقدان البصر في عين واحدة.
كما أن كلا من زهير الهليجي وعبد الإمام الزايري وسجاد الديلمي وعلي كعب عمير يعانون من إصابات وجروح بليغة. وطالبت المنظمة رئيس السلطة القضائية الايرانية إبراهيم رئيسي، بالإفراج عن جميع سجناء الرأي والتأكد من أن السجناء المصابين يتلقون الرعاية الطبية وكذلك الاتصال المنتظم مع أسرهم ومحاميهم. كما طالبت بإجراء تحقيقات مستقلة في حالات الاختفاء القسري والتعذيب أثناء وبعد الاحتجاجات في 31 مارس وحماية السجناء من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.
في نفس السياق، يذكر أن ما لا يقل عن 35 سجيناً في سجني سبيدار شيبان في الأحواز، قتلوا برصاص قوات الأمن عندما احتجوا على عدم وجود رعاية صحية بعد انتشار فيروس كورونا في السجون ورفض مطالب السجناء منها الإفراج المؤقت أو العفو المشروط.
وكانت "منظمة حقوق الإنسان الأحوازية" قد ذكرت أن مسؤولي سجن الأهواز بعد قمع الاحتجاجات، شكلوا " نفق تعذيب" للسجناء حيث كانوا يمررون السجناء على الزجاج المحطم وسوائل الغسيل ويضربونهم بالأسلاك والهراوات.
وأضافت، المنظمة الأحوازية، إن الاستخبارات الإيرانية كانت قد اقتادت هؤلاء السجناء إلى معتقلاتها السرية عقب الاحتجاجات في سجن الأحواز المركزي في 31 مارس الماضي، حيث تعرضوا للتعذيب أثناء الاستجواب لمدة أسبوعين قبل أن تتم إعادتهم للسجن بتاريخ 13 أبريل إلى السجن. كما ذكرت أن قيام عناصر أمن السجن بإطلاق الرصاص من بنادق الصيد خلال القمع أدى إلى إصابات عديدة في صفوف السجناء.
وطالب مراقبون، الأمم المتحدة بتبني مطالب السجناء العرب في الأحواز والتصدي لإيران وفضح الجرائم الايرانية على الملأ، ودعوة أوروبا لقطع علاقاتها تماما بالنظام الإيراني الذي يمارس صنوفا من الإجرام داخل طهران.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات