بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

البصرة تئن تحت كورونا.. وميليشيات إيران تتقاسم "غنائم" النفوذ والثروة

كورونا
جاء الإعلان عن إصابة عشرات الحالات بفيروس كورونا في محافظة البصرة، ليكشف واقعا مترديا جديدا في واحدة من أغنى محافظات العراق، والتي تتعرض على مدى سنوات لحملة ممنهجة من التدمير والإفساد من قبل ميليشيات ايران.
 وجاء الاعلان عن اصابات كورونا بين العشرات، ليؤكد على الحالة المزرية في البصرة وحاجتها لنظرة حكومية جادة تعيد ضبط أوضاعها الصحية والاقتصادية بأسرع ما يمكن.
وكانت قيادة العمليات في محافظة البصرة، جنوب العراق، أعلنت أن قضاء الهارثة منطقة موبوءة وأمرت بغلقه، وذلك بعد تسجيل 37 إصابة بفيروس كورونا المستجد لأشخاص شاركوا في مجلس عزاء.
والهارثة، شمال البصرة، أكثر الأقضية التي سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا المستجد في المحافظة. وبحسب تقارير عدة فقد باشرت القوات الأمنية بإغلاق منطقة الخورة التابعة لقضاء الهارثة، حيث يعتقد أن الإصابات تركزت هناك.
كما سجلت وصول 22 سيارة إسعاف لمنطقة أبي صخير المجاورة في القضاء، بعد ورود أنباء عن وجود إصابات أخرى بكورونا بسبب مجلس العزاء.
وأكد مسؤول محلي أن 37 شخصا من سكان قضاء الهارثة، تبينت إصابتهم بالفيروس المميت بعد خروجهم من المجلس في المنطقة. وأوضحت قيادة العمليات أنه سيتم حاليا حجر جميع المخالطين في فنادق المدينة الرياضية في المحافظة. ووفق مصادر عدة، فقد تم تسجيل 39 إصابة بفيروس كورونا في محافظة البصرة، ليبلغ العدد الإجمالي في المحافظة 356، فيما تماثلت 4 حالات للشفاء، إلى جانب 17 وفاة.
وعلى المستوى العام في العراق، سجلت 1847 إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 88 حالة وفاة، فيما تعافى 1286 حالة، وتعتبر البصرة ثاني أكثر المحافظات تضررا من جراء فيروس كورونا، بعد العاصمة بغداد.

وذكر موقع روسيا اليوم، أن رئيس خلية الأزمة محافظ البصرة أسعد العيداني، أكد أن الإصابات الأخيرة جاءت بسبب حضور بعض المواطنين للمناسبات الاجتماعية وملامسة حاملي الفيروس، حيث وجهت قيادة عمليات البصرة بالاستنفار الأمني العام في المحافظة بعد ارتفاع أعداد المصابين، ودعت إلى عدم الخروج من المنازل إلا في الحالات الضرورية والطارئة.
 ويشير مراقبون، إلى أن المصدر الرئيسي لإصابات كورونا في العراق تعود لإيرانيين في الاساس دخلوا المحافظة قبل إغلاق الحدود.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات