بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لعد تصاعد الأحداث .. رئيس مصرف لبنان يخرج عن صمته ويكشف مخطط حكومة «دياب» وحزب الله

281922ed-0f6e-4606-beef-90a10781937a
 تصاعدت حدة الأزمة في لبنان على خلفية تراشق التهم بين حزب الله والحكومة اللبنانية من جانب ورئيس مصرف لبنان، رياض سلامة من جانب آخر، ففي الوقت الذي التزم الآخير الصمت مؤخراً مع تصاعد الاحتجاجات  على خلفية الأزمة الاقتصادية التي عصفت بلبنان خلال الأيام الماضية.

خلع رئيس مصرف لبنان رداء الصمت، ليظهر اليوم في كلمة متلفزة ينفي عن نفسه الاتهامات التي سعى حزب الله لإلقائها عليه خلال الآيام الماضية، وهو يستغل توجيه التظاهرات اللبنانية إلى المصارف لإحراقها عبر عناصر مجهولة.

وقال رياض سلامة، أنه سعى لحماية استقلالية المصرف المركزي، مؤكداً أن هناك حملة مبرمجة على البنك المركزي، وأن هناك من يحاول تضليل الرأي العام عبر معلومات خاطئة، لافتاً إلى أن تعليمات وإجراءات البنك المركزي تؤخذ بعلم وزارة المالية.

وعرض رئيس المصرف المركزي اللبناني قائمة بالتواريخ التي قام فيها بتسليم رئيس الحكومة التدقيق المالي في شهر مارس الماضي، وفقاً لتقرير حسابات البنك المركزي، ليؤكد على الشفافية التي اتبعت في الحسابات، وذلك في الرد على الاتهامات التي وجهتها حكومة حسان دياب له بغياب الشفافية، ليؤكد رئيس المصرف المركزي أن ما تردد حوله مجرد “إفتراءات”. 

وتأت تلك التصريحات من جانب رئيس المصرف المركزي، رداً على الاتهامات التي وجهها حسان دياب رئيس الحكومة باختفاء الودائع من البنوك ونفاذ السيولة بالعملات الأجنبية، إذ أكد رئيس حكومة لبنان أن السيولة القابلة للاستخدام  20.9 مليار دولار، مشيرا إلى أن جميع الأرباح التي حققها البنك المركزي تم تحويلها إلى الحكومة وساعدت في تقليص العجز.

وأضاف رئيس المصرف المركزي: “أجرينا هندسة مالية لكسب الوقت للبنان لإجراء الإصلاحات”، ولكن :”إذا أخفقت الحكومة في تنفيذ الإصلاحات فتلك ليست مسؤولية البنك المركزي”.

وكانت حكومة حسان دياب المدعومة من حزب الله قد حاولت خلال الفترة الماضية توجيه اتهامات إلى رئيس المصرف المركزي، الذي يتمتع باستقلالية، لتحمله أعباء تدهور الليرة اللبنانية أمام الدولار، وهو ما دفع مئات المتظاهرين إلى الخروج إلى الشوارع للتظاهر ضد انهيار الليرة.

وحمل رئيس حكومة المصرف المركزي الحكومة اللبنانية تأخر إجراء الإصلاحات، مؤكداً أن استقرار الليرة هو قرار وطني وعلى اقتناع به، لكن البنك المركزي مول الدولة ولكن ليس هو من قام بصرف الأموال.

وتصاعد الغضب في الشارع اللبناني، لليوم الثالث على التوالي بسبب تردي الأوضاع المعيشية، التي أدت إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، لتعمق من أزمة اللبنانين في مواجهة كورونا.

إذ انطلقت التحركات الشعبية في عموم شوارع لبنان من طرابلس شمالي البلاد، لتهتف بالطبقة السياسية الفاسدة، ودفعت تلك الأزمة إلى قيام مجهولون بإلقاء قنابل من اللهب على المصرف المركزي، وسط اتهامات لحزب الله في الضلوع لتأجيج الأوضاع لصالحه، للإطاحة برئيس المصرف المركزي، لتعيين أحد بدلاً منه للهمينة على البنوك والمصارف المركزية نظراً إلى تمتع رئيس المصرف المركزي بالاستقلالية، وهو ما لا يريده حزب الله، التي أظهرت الأزمة الأخيرة سعيه إلى التغطية على فشله بإلقاء التهم على رئيس المصرف المركزي، وتحميله تدهور الليرة.
إقرأ ايضا
التعليقات