بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا نصر الله تحرق مصارف لبنان وتفسح المجال لإيران والحرب الأهلية

مصارف لبنان
يعشق حسن نصر الله، أمير الإرهاب الايراني وزعيم ميليشيا حزب الله الخراب والدمار، لا يتوارى خجلا بعدما قاد لبنان عبر ثلاثة عقود من الارهاب والدم لحالة افلاس مالي لم يسبق لها مثيل. وإزاء سعيه للسيطرة التامة على لبنان لانقاذ ايران، ودفع التدفقات الدولارية باتجاه الملالي، يزيد نصر الله من تعقيد الموقف واشتعاله، فهدفه تخريب مصارف لبنان وتسيد االفوضى في الشارع اللبناني وهو مايسعى له. وشهدت شوارع وساحات طرابلس، حالات كر وفر، بين المحتجين اللبنانيين من ناحية، وقوات الجيش اللبناني من ناحية أخرى، التي فرضت سيطرتها على المدينة، بعد مواجهات استمرت لأكثر من 5 ساعات.
وتقدمت قوات الجيش، تحت غطاء من الإطلاق المكثف من القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وذلك بعدما حاول المحتجون، محاصرة القوات وتطويقها في بعض الأحياء الصغيرة ورشقها من نقاط مختلفة بالحجارة والألعاب النارية.
وبدأت الاحتجاجات، في مدينة طرابلس، وسرعان ما تحولت إلى أعمال شغب، أحرق خلالها المتظاهرون مصارف، وآليتين عسكريتين للجيش اللبناني، بالقنابل الحارقة "مولوتوف". وخلال الاشتباكات بين الجيش والمتظاهرين، قُتل شاب، متأثرًا بجراحة، فيما أصيب 2 آخرين، فضلاً عن إصابة 54 عسكريًّا، بينهم 40 في أحداث طرابلس، بحسب بيان للجيش اللبناني، اليوم.
ونفذ الجيش اللبناني، مداهمات عدة في طرابلس بحثًا عن أشخاص شاركوا بإحراق آلية تابعة له أمس، وأوقف 9 أشخاص، و4 آخرين في مناطق أخرى.
من جانبها، أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة، اللبناني (خ.ب) بعد نشره رسالة صوتية عبر تطبيق "واتس اب" يحرض فيها على استخدام السلاح ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى تحريض طائفي.
ودفع الجيش بتعزيزات كبيرة، التي انتشرت في كافة أنحاء طرابلس، ما أدى إلى انحسار المواجهات وعمليات الكر والفر، التي كان ينظمها المحتجون.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، خلال جلسة لمجلس الوزراء اليوم، عن تفهمه "صرخة" الناس ضد السياسات التي أوصلت البلاد إلى هذه الحالة مناشدًا اللبنانيين أن يقطعوا الطريق على أي محاولة "لخطف ثورتهم".
وأكد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، أن أحداث العنف التي تشهدها مدينة طرابلس شمالي لبنان، والتي تنطوي على مواجهات بين المتظاهرين غير السلميين مع الجيش، تمثل إشارة تحذير للقادة السياسيين في لبنان، بضرورة التوقف عن تصفية الحسابات في ما بينهم والعمل على دعم الفقراء والمحتاجين.
وشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، احتجاجات عارمة، خفت مع أزمة وباء كورونا، وخلال الثلاثة أيام الماضية، بدأت الاحتجاجات في استعادة زخمها مرة أخرى، حيث عاد المحتجون إلى الشوارع تحت شعار "مظاهرات الجوع" على وقع التدهور الاقتصادي المتسارع والارتفاع الكبير في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لرواتبهم والارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار مقابل الليرة والذي أدى إلى موجة غلاء واسعة وضغوط معيشية هائلة.  
وجاءت الاعتداءات المتنقلة على مصارف في لبنان بـ"القنابل، لتحمل في طياتها العديد من الرسائل في التوقيت والمضمون، ولتعيد للذاكرة التفجير الذي استهدف بنك لبنان والمهجر في 12 يونيو 2016.

حينها كانت الرسالة واضحة إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ومن حزب الله تحديدا، نظرا لالتزامه التام بتطبيق المعايير الدولية المتبعة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. اليوم، السيناريو نفسه يتكرر ولكن الأدوات اختلفت والمعطيات تبدلت، مع قيام الثنائي الشيعي (حزب الله – حركة أمل)، بشيطنة شخص رياض سلامة وتحميله وحده مسؤولية ما وصل إليه الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي في البلاد، مستخدماً أداتين أساسيتين من باب الضغط عليه: انهيار الليرة اللبنانية والتهويل بأن ودائع الناس قد "تبخرت".
ويشير مراقبون، إلى أن لبنان على شفا الانهيار التام، وأنه لابد من وقفة عربية ودولية لمنع ميليشيا نصر الله من تنفيذ مخططها.
إقرأ ايضا
التعليقات