بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بدء مرحلة إخراج إيران من سوريا.. اسرائيل تؤدب الملالي والغارات تزداد عليه

غارات إسرائيلية
فيما بعد تنويها للمرحلة القادمة في سوريا ضد ميليشيات ايران والمتوقع ان تقابله جراء ارهابها، قال وزير الدفاع الاسرائيلي بدانا مرحلة اخراج الملالي من دمشق.
 وقال خبراء، إنه ايذان ببدء مرحلة جديدة من تكسير العظام والغارات العنيفة في سوريا، فتل أبيب لم تعد تحتمل مزيد من الارهاب الايراني وسوريا لن تكون أبدا ملاذا لميليشيات شيعية مجرمة.       
وكان وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، نفتالي بينيت، قال إن الجيش الإسرائيلي انتقل من مرحلة منع إيران من ترسيخ أقدامها عسكريا في سوريا، إلى مرحلة إبعادها عن الأراضي السورية، متهما طهران بمواصلة العمل على تأسيس جبهة عسكرية في سوريا تنضم إلى جبهة جنوب لبنان.
ونقلت صحيفة "معاريف"، العبرية، عن وزير الدفاع الإسرائيلي، قوله إن "النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة يعملون من أجل توجيه ضربات لإسرائيل ومواطنيها"، موضحا: أستطيع أن أؤكد أن إسرائيل لن تتخلى عن أمنها ولن تتركه في يد غيرها، سندافع عن أنفسنا بقوتنا الذاتية، سنواصل نقل المعركة إلى أرض العدو".
وأعلنت وسائل إعلام سورية، أن الدفاعات الجوية تصدت لعدة صواريخ إسرائيلية أطلقت صوب العاصمة دمشق، مبينة أن الصواريخ أطلقت من الأجواء اللبنانية وسقطت في دمشق، وهي المرة الثانية في غضون أسبوع التي تقول فيها دمشق إنها تصدت لصواريخ إسرائيلية، في حين أشار الإعلام العبري إلى استهداف شحنة أسلحة إيرانية متطورة.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن بينيت قد يبقى في منصبه لفترة طويلة، وبعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يجري الحديث عنها، إلا إذا تولى بيني غانتس، زعيم "أزرق أبيض" منصب وزير الدفاع في فترة ولاية بنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة، لمدة عام ونصف العام.
وسلط موقع (jdn) العبري الضوء على تصريحات بينيت، وبين أنها جاءت في إطار تعقيبه على الغارات التي شهدتها سوريا في الساعات الأخيرة، ونقل عن المحلل العسكري روعي شارون، أن العديد من التطورات تقف وراء تكثيف العمل ضد التواجد الإيراني في سوريا، ولا سيما عقب إطلاق القمر الاصطناعي الإيراني العسكري الأسبوع الماضي، ومواصلة طهران تطوير برنامجها الصاروخي.
واقتبس الموقع العبري بعض التقارير التي وردت في وسائل إعلام عربية، من بينها تقرير أشار إلى أن الغارة الأخيرة استهدفت قيادات عسكرية إيرانية، وأن موسكو كانت على علم بالغارة ووافقت عليها، ناقلة عن مصادر في المعارضة السورية أن الغارة المنسوبة لإسرائيل أدت إلى تدمير معدات عسكرية حديثة وصلت مؤخرا من طهران إلى ميليشيات مسلحة موالية لها.
وشدد خبراء أن استهداف ايران بغارات اسرائيلية عنيفة سيقطع يد الملالي نهائيا في سوريا ويعيدها بلادا طبيعية كما سيدفع الى طرد ميليشيا حزب الله.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات