بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو العراق يرفضون الكاظمي.. ويهددون بالتصعيد

المتظاهرون والكاظمي

رفض متظاهرو العراق في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، تكليف مصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء، حيث قاموا بتعليق العشرات من صوره وعليها إشارة "إكس" حمراء، تعبيراً عن رفضهم له.

والكاظمي من بين أسماء قليلة كانت تحظى بدعم شريحة واسعة من المحتجين، إذ جرى اقتراح اسمه لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، إلا أن هذا الواقع تبدل كلياً.

ولا يحظى الكاظمي في الوقت الحالي بتأييد الحراك الشعبي داخل العاصمة بغداد، بعد تسريب قائمة مرشحين للتشكيلة الحكومية المرتقبة، بينهم وزراء حاليون وسابقون وآخرون رشحتهم الأحزاب الحاكمة، وهو ما يرفضه المحتجون.

وأكد المتظاهرون، أن موقفهم من مصطفى الكاظمي هو نفس الموقف من الزرفي ومن قبله.

وأشاروا إلى أنه بعد رفضهم لكل الأسماء يتحججون اليوم بأن الكاظمي لا ينتمي لأحزاب، ويريدون إخفاء انتماؤه لحزب الدعوة، ولدينا تفاصيله.

وقال نشطاء عراقيون في بيان لهم، إن أي حكومة انتقالية تأتي بمحاصصة حزبية مرفوضة، ليس في ساحة التحرير فحسب، بل في كل ساحات الاحتجاج بالبلاد.

وأشار النشطاء إلى أن الجماهير أقوى من الطغاة والأحزاب والسياسيين.

وتوعدوا الكاظمي وحكومته "هذه الحكومة لن تمرر. وفي حال تم تمريرها سنقوم بإسقاطها بخطوات تصعيدية".

من جانبه، يقول على عزيز، عضو المكتب السياسي للجنة المنظمة لمظاهرات العراق، إن لو لم يكن الكاظمي حزبي فهو على رأس الجهاز الأمني الأول "المخابرات"، وخلال رئاسته للجهاز قُتل أكثر من ألف متظاهر، وهو على رأس الهرم الأمني عندما سئل عمن قتل المتظاهرين قال "طرف ثالث".

وتابع عزيز، الكاظمي في خطاب تكليفه قال إنه سوف يحاسب قتلة المتظاهرين، ومن جانبنا نحمله كل تلك الدماء وبشكل شخصي كونه الآن يقول "ستحاسب قتله المتظاهرين" فهل عرفتهم الآن.

وبدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة والأحزاب النافذة، في تشرين الأول 2019، وتخللتها أعمال عنف واسعة النطاق خلفت ما لا يقل عن 600 شهيد وفق رئيس الجمهورية برهم صالح ومنظمة العفو الدولي.

واستمرت الاحتجاجات لغاية منتصف آذار، قبل أن تتوقف بفعل حظر التجوال المفروض للحد من تفشي جائحة كورونا.

وبموازاة هذه الأوضاع، يواصل الكاظمي مشاوراته مع الكتل السياسية لإكمال المرشحين لتشكيلته الحكومية المرتقبة قبل تقديمها للبرلمان لمنحها الثقة.

ولا تبدو مهمة الكاظمي يسيرة في ظل مساعي الأحزاب الحاكمة تمرير مرشحيها في الحكومة، وإلا فستقف حجر عثرة في طريق تمريرها بالبرلمان، في حين يلوح المتظاهرون بالتصعيد ضد أي حكومة تشارك فيها الأحزاب الحاكمة.

ويرفض المتظاهرون التخلي عن ساحات الاحتجاج التي نصبوا فيها سرادقات عديدة للمبيت على مدار 24 ساعة يوميا وفي ظل التحذيرات من انتشار مرض كورونا بينهم، لحين تلبية المطالب كاملة، بمحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وسراق المال العام، وتعيين رئيس حكومة جديد من خارج الأحزاب، والعملية السياسية برمتها.

إقرأ ايضا
التعليقات