بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 24 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
بعد هجوم "الكاتيوشا" على محيط مطار بغداد.. نشطاء: ميليشيا إيران تصول وتجول في العراق الكاظمي: انفجار بغداد خرق لن نسمح بتكراره.. ونشطاء: الكاظمي وحكومته يتاجرون بدماء الأبرياء ليخدعوا العراقيين العمليات المشتركة: العراق بمر بظروف صعبة.. نشطاء: ١٧ سنة وهو يمر بظروف صعبة.. ابتعدوا عن السلطة الحلبوسي يدعو إلى اتخاذ سبل حماية أمن المواطن.. ونشطاء: انسحبوا من العملية السياسية.. العراقيون يرفضون وجودكم الكاظمي: واجبنا في هذه المرحلة التاريخية أن ننتج قادة أكفاء.. نشطاء: كيف تنتجون هؤلاء القادة؟.. "فاقد الشيء لا يعطيه" الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد

كتل سياسية تضغط على الكاظمي.. وصالح يدعو إلى حكومة تراعي حقوق جميع المكونات

برهم صالح والكاظمي

واصلت كتل سياسية، الضغوط المكثفة على رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، حيث فرضت عليه حصاراً مشدداً بهدف فرض إملاءاتها عليه أو دفعه للاعتذار.

وقد طالب بعضها باستحداث منصبين جديدين في حكومته، فيما أكدت بعض الجهات السياسية أنه لا يوجد توافق حتى الآن على تمرير حكومته في البرلمان.

وذكرت مصادر سياسية، أن قوى سياسية لوحت للكاظمي بأنه تشكيلته الحكومية الحالية لن تمر في البرلمان وبدأت بفرض شروطها عليه.

وأشارت إلى أن بعض الكتل أصبحت تتفاوض مع الكاظمي من دون علم الكتل الأخرى ضمن تنافس غير خاف على العراقيين بين الكتل السياسية.

وأصافت أن قوى سياسية طالبت الكاظمي بإدخال جهاز المخابرات العراقي، وكذلك منصب مدير مكتب رئيس الوزراء، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، ضمن التفاوض، واستحداث منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن، ومنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة والاقتصاد ضمن مساعي خلق مناصب أكثر بالحكومة للسماح بتوزيعها على الكتل السياسية.

وأكدت أن الكاظمي يواجه صراعاً على منصبي وزارتي الداخلية والدفاع.

من جانبه، قال النائب رياض المسعودي، إن الصراع على المناصب والوزارات والهيئات الحكومية، يؤثر بشكل كبير في تمرير الحكومة الجديدة، خصوصاً ونحن في نصف المهلة الدستورية.

وأضاف أن الكاظمي، أصبح الآن أمام ثلاثة خيارات، الأول أن يكون رئيس حكومة انبطاحية ويعطي القوى السياسية ما تريد وعندها ستمرر حكومته بسهولة في البرلمان.

وأما الخيار الثاني، أن يستخدم الكاظمي مهاراته، ومهارات فريقه التفاوضي، لصنع حكومة مختلطة، ويرضي الأطراف السياسية بالحد الذي يمرر به حكومته ويسمح له بالحركة، والخيار الثالث، يقدم الاعتذار عن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

وأشار إلى أن هناك جهات سياسية لا تريد تشكيل حكومة جديدة قوية، بل هي تعمل على عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة، حتى تبقي الحكومة الحالية، برئاسة عادل عبد المهدي، فهي مستفيدة من الوضع الحالي، وأنها تضع العراقيل أمام كل مكلف جديد.

فيما دعا الرئيس برهم صالح، الكتل السياسية لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة تراعي حقوق جميع مكونات الشعب العراقي.

وذكر بيان رئاسي، أن صالح استقبل في قصر السلام ببغداد وفداً من الجبهة التركمانية، وأكد أهمية توحيد الجهود بين القوى السياسية لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة تراعي حقوق جميع مكونات الشعب العراقي، وتلبي مطالبهم المشروعة في تحقيق الإصلاحات المنشودة.

وشدد صالح وفقاً للبيان على ضرورة ترشيح العناصر الكفؤة والنزيهة القادرة على إدارة مفاصل الدولة بكل نجاح ومسؤولية، مشيداً بالتضحيات التي قدمها المكون التركماني في الحرب ضد الإرهاب، ودوره البناء في ترسيخ التعايش السلمي في العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات