بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تحب العراق كما هو الآن.. أخطر تقرير من فورين بوليسي حول الوضع المتدهور في البلاد

مظاهرات العراق شهدت حالات اختطاف مروعة للنشطاء
اختصرت فورين بوليسي، كل التحليلات التي تقال في الشأن العراقي وأكدت أن إيران تحب العراق كما هو الآن، وأن الكاظمي رغم انه كان هناك إجماع من ميليشيات إيران والكتل السياسية في العراق على تكليفه بالمهمة، إلا أن محاولات فرض أسماء سياسية بعينها عليه وإفشال مهمته تؤكد أن العراق، أصبح بلدا "ميئوس منه" ولا يرتجى إصلاح الحال إلا بإخراج إيران فهى السبب وراء ذلك كله.
وبحسب التقرير، وفق ما يشبه الإجماع بادر الرئيس العراقي، برهم صالح بحضور وتزكية أكبر الكتل السياسية في البلاد، في التاسع من أبريل الجاري، إلى تكليف رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل حكومة ائتلافية للبلد، عقب فشل محمد توفيق علاوي وبعده عدنان الزرفي. وافقت الكتل السياسية الشيعية على تسميته، فيما يشبه إجماعا بين الأطراف العراقية، وعقب ذلك بيومين تصرح للكاظمي يقول فيه أن كابينته الوزارية جاهزة، بيد انه لم يعلن عنها حتى اللحظة، في ظل أنباء عن تعرضه لضغوطات سياسية لاستوزار أسماء محسوبة على الكتل في حقائب بعينها.
ويبقى السؤال حول ما قد يفلح الكاظمي فعلا في إخراج العراق من نفق الفراغ الحكومي وانقاذ البلد من تبعات الأزمة الاقتصادية والصحية التي تضرب البلد؟
واكد مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير لها بعنوان: "لا أحد يستطيع انقاذ العراق"، توجز فيه بأن شخصية مصطفى الكاظمي، على الرغم من حياديتها الحزبية ونزاهتها المهنية، "لن تقدر على تخليص البلد من مشاكل معقدة للغاية، ويبدو انها غير قابلة للحل، إذ لا أحد يعرف حلها على الرغم من سنوات المحاولة.
وأفادت أن الوضع المعقد والعصي عن الحل في العراق ولد أصواتا في واشنطن تنادي بالخروج من العراق"، كما تشير سياسة دونالد ترامب.
وحول ما إذا كان للكاظمي "سبيلا لإصلاح البلد"، تورد المجلة ضمن تحليلها، أن رئيس الحكومة المكلف، مصطفى الكاظمي، معروف لدى العراقيين والأميركيين، بأنه ذو كفاءة، وغير متحزب في أي من الكتل السياسية في البلد، كما أنه وبصفته مديرًا لجهاز المخابرات العراقية، نجح في عدم تسييس المؤسسة الأمنية وبادر إلى احترافها. لكن الكتل السياسية العراقية النافذة ستقوض قدرة الكاظمي ولن تترك له أي هامش للحكم.
وترى المجلة، ان سياسات العراق بعد اتفاق الانسحاب الأمريكي من البلد في العام 2007، أصبحت بمثابة "نظام غنائم" مع ما يصاحبه من فساد لمعظم السياسيين والأحزاب، ما جعل إيران، تستفيد بقوة من ضعف وتهالك بغداد. وخلصت إلى ان "الكاظمي قد يكون كفؤاً كما هو معلن، لكنه لن ينقذ العراق، لأن النظام السياسي في البلاد فاسد للغاية، والأمريكيون مشتتون أيضا مع أزمة الوباء وهبوط أسعار النفط، وإيران تحب العراق كما هو الآن".
باختصار ثانية.. إيران تحب العراق كما هو الآن.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات