بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 أيار 2020

اشتداد الصراع على الوزارات السيادية.. والصدر يرسل وفدا إلى العامري بمرشحين جدد للوزارات

الصدر والكاظمي

تصاعدت الخلافات بين الكتل السياسية حول المناصب السيادية في حكومة رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي، وذلك بعدما تراجعت بعض الكتل عن تعهداتها السابقة للكاظمي بمنحه حرية اختيار تشكيلته الحكومية.

فيما أبدت بعض الكتل استعدادها لتغيير بعض الوزارات التي كانت تديرها في حكومة عادل عبد المهدي المستقيلة، بينما اتهمت كتل أخرى الكاظمي بمصادرة حقها وحق المحافظات التي تمثلها في تشكيلته الوزارية، في وقت أكد مسؤول عراقي سابق بدء ظهور علامات اللادولة في البلاد.

فذكرت مصادر سياسية مطلعة، أن وفدًا يمثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وصل من منطقة الحنانة في النجف إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث التقى زعيم "تحالف الفتح" هادي العامري، ليبلغه بشروط جديدة للصدر.

وكشفت المصادر، أن الوفد أبلغ العامري بأن الصدر يرغب بتولي حاكم الزاملي وزارة الداخلية، نائب في البرلمان العراقي وعضو سابق في ميليشيا جيش المهدي، واشترط على "الفتح" التخلي عن الوزارة أو تحمل نتيجة نزول أتباعه إلى الشارع وساحات الاحتجاجات مجددا.

وأشارت مصادر أخرى إلى أن الصراع بدأ يشتد على الوزارات السيادية في حكومة مصطفى الكاظمي، فبعد التيار الصدري، فقد طرح  ائتلاف "دولة القانون"، الذي يرأسه رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، أسماء مرشحين، وهم: ياسر صخيل وعقيل الخزعلي وسمير حداد.

كذلك تيار "الحكمة" بقيادة رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، فقد تولى وزارة النفط ومرشحها جبار اللعيبي بعد "الاتفاق الثنائي" بين اللعيبي و"عرّاب" تيار "الحكمة" في الوزارة حيدر الحلفي، وفقا لما ذكرته المصادر.

ويذكر أن القوى السياسية الشيعية أمهلت الكاظمي وقتا "لاستبدال" بعض أسماء كابينته.

ويكاد الصراع على تشكيل الحكومة العراقية أشبه ما يكون بملحمة صراع العروش كما وصف النائب عن تحالف وطن محمد إقبال الوضع في تغريدة له على تويتر.

ويضيف إقبال، أنه مع تغير مواقف الكتل السياسية ومعارضة أخرى ازدادت فرص الكاظمي وبالتالي حظي بالتكليف.

وعن موقف كتلته، أكد أنهم مع التوافق السياسي، معتقدا أن من يأتي دون توافق فإن حكومته لن تلاقي النجاح، خاصة مع تحديات الأوضاع السياسية والاقتصادية والصحية.

إقرأ ايضا
التعليقات