بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي أقرب للفشل.. أحزاب إيران تريد ضمان مغانمها أولا

الكاظمي وبرهم صالح
مراقبون: فشل الكاظمي يعني دخول العراق في المجهول سياسيا واقتصاديًا

عندما تم الاتفاق على مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات لتشكيل الحكومة، وسحب ترشيح عدنان الزرفي ومن قبله توفيق علاوي، لم يتفاءل الكثيرون بإمكانية نجاح الكاظمي كما تصور البعض لسبب واحد وهى أن ميليشيات ايران أصبحت اقوى من الدولة وطالما كان صوتها هو الأساس وراء إسقاط الوزارات من قبل، فيستحيل أن تتفق على حكومة بعد ذلك، إنها لا تنظر إلا لمن يضمن استمرار الفوضى ويكافىء الإرهابيين فيها ويضمن استمرار مغانم الميليشيات، والوضع هكذا فالكاظمي اقرب للفشل من تشكيل الحكومة والعراق على مشارف الانهيار الكامل بالفعل.
وكان قد كشف تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، عن منح القوى الشيعية رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي مهلة 48 ساعة لاستبدال أسماء المرشحين في الكابينة الوزارية. وقال مصدر في التحالف إن "القوى الشيعية أكدت في اجتماعها الأخير مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي رفض إعادة ترشيح عدد من الوزراء في الحكومات السابقة ومنهم وزراء في الحكومة المستقيلة الحالية، بالإضافة إلى مرشحين آخرين في حكومات سابقة". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "رؤساء الكتل السياسية الشيعية سلموا الكاظمي عددا من الملاحظات على المنهاج الحكومي والكابينة الوزارية، بالإضافة إلى منحه مهلة 48 ساعة للرد على ملاحظات واعتراضات الكتل على أسماء المرشحين للكابينة الوزارية. وأشار المصدر، إلى أن رئيس الوزراء المكلف ابلغ القوى الشيعية استعداده لتغيير أسماء بعض المرشحين للكابينة الوزارية، على رأسهم المرشحين لوزارتي الشباب والرياضة والخارجية.
وكان مصدر في تحالف الفتح بزعامة هادي العامري أفاد يوم امس بتوصل رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي والقوى الشيعية إلى اتفاق لاستبدال بعض مرشحي الوزارات في تشكيلته الحكومية المرتقبة. وكان الرئيس العراقي برهم صالح قد كلف الكاظمي في 9 أبريل الجاري بتشكيل الحكومة الجديدة خلال مهلة 30 يوماً.
في نفس السياق، أعلن حزب الحل بزعامة الكربولي، أنه لن يشارك في حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي. وقال الحزب، وهو من القوى السنية، في بيان  إن "الحزب لن يكون شاهد زور على ما يحدث من توزيع للوزارات كأنها غنائم، وإدعاءات البعض زوراً بتمثيلهم المكون لإحتكار إستحقاقاته والحصول على المكتسبات على حساب الآخرين". وتابع بالقول، "لذا نعلن نحن حزب الحل؛ بأننا سنكون خارج حكومة رئيس الوزراء المكلف الكاظمي لعدم قناعتنا بامكانيته من أحداث تغيير على الواقع المرير للشعب الذي يعاني من تهجير وفقر وفساد وسرقة أموال.
وأردفت، سنكون مع الشعب الى حين إستعاده حقوقه المسلوبة وانصاف عوائل الشهداء وفي مقدمتهم شهداء ثورة تشرين ، والكشف عن مصير المغيبين والمختفين والمفقودين.
 وقال مراقبون أنه لو تمسكت القوى الإيرانية وليس الشيعية بمطالبها في تشكيل الحكومة، فالمعنى بوضح فشل الكاظمي وانتهاء عصر الحكومات في العراق وبقاء حكومة  عبد المهدي واشتعال الأوضاع من جديد وعدم توقع ما سيكون خلال الفترة المقبلة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات