بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 أيار 2020

تقرير أمريكي يكشف تاريخ تميم الأسود في دعم الإرهاب حول العالم

173-161256-ramadan-corona-virus-prayer-3

على مدار السنوات الماضية لم تسلم إمارة قطر من دعم و تمويل الإرهاب في أنحاء مختلفة من العالم، حيث عرفت ادارة تنظيم الحمدين بولائه و انتمائه الشديد للجماعات الإرهابية و على رأسها تنظيم داعش الإرهابي وجماعة الإخوان التي تنشر الفكر المتطرف الدموي تحت ستار الدين.

ويعرض هذا التقرير التابع لمعهد واشطن والذي نشرته الباحثة في برنامج سياسة الخليج « لوري بلوتكين بوغارت» تحليلا حول دور دولة قطر في الاعمال الإجرامية.

ووفقاً لهذا التحليل بعنوان « قطر وتمويل «داعش»: المقاربة الأمريكية »، ترى الولايات المتحدة في حليفتها المقرّبة قطر بؤرةً لتمويل الإرهاب، إلى حد أن واشنطن وصفت هذه الدولة الصغيرة بأنها ارض خصبة لتمويل الجماعات الإرهابية.

وتعتقد الولايات المتحدة إنها لا تملك أدلة على أن الحكومة القطرية تموّل و تدعم الجماعة الإرهابية مثل تنظيم «داعش». وتؤمن بأن أفراداً في قطر يساهمون بشكل شخصي في تمويل هذا التنظيم وغيره من أمثاله، من ناحية أخرى تعتبر أن هذه الامارة لا تبذل جهوداً كافية لوضع حد لهذه الظاهرة.

وفي سبيل التأثير على السياسات القطرية، انتهجت الولايات المتحدة  سياسة العصا والجزرة مع قطر بحيث انهالت عليها بالثناء على الأنظمة الجديدة التي وضعتها لمكافحة تمويل الإرهاب، فيما عمدت إلى ردعها في السر عن دعم التنظيمات الإرهابية وأحياناً لومها علناً على ذلك.

لكن المشكلة الجوهرية هي أن الأجندة الأمريكية لمكافحة الإرهاب تتعارض أحياناً مع ما تعتبره قطر مصالحها السياسية الخاصة. فقد اقتضت الاستراتيجية الأمنية لقطر أن تدعم عددا كبيرا من التنظيمات الإقليمية والدولية الارهابية بهدف ردّ التهديدات عن البلاد.

وقد تضمنت هذه الاستراتيجية تقديم المساعدات السخية للمنظمات المتطرفة و الارهابية، بما فيها «حماس» وطالبان. ويشكل السماح بجمع التبرعات المحلية والخاصة لصالح جماعات إسلامية في الخارج جزءاً من هذا النهج. لذلك فإن إغلاق قنوات الدعم للمسلحين الارهابيين– وهو ما تريده واشنطن من الدوحة – وهذا ما يتنافى مع قطر وسياستها.

ولقد ثبت أن الضغط الأمريكي والدولي قادر على التأثير في سياسات مكافحة تمويل الإرهاب لدى قطر. ويجدر بالولايات المتحدة أن تنظر إلى علاقتها الوطيدة مع قطر كسبيلٍ لحثّ حليفتها على المضيّ في اتجاه أفضل. وتمثل المكاسب المقلقة التي حققتها «داعش» في العراق وسوريا فرصة خاصة أمام واشنطن للعمل مع قطر على تطبيق إجراءات مكافحة تمويل الإرهاب.

وقد تُوطّد قطر عزمها على تضييق الخناق على القنوات الخاصة لجمع الأموال إذا ما شعرت بتهديد مباشر من «داعش» أو من الجماعات الإرهابية الأخرى التي تدعمها الأطراف المانحة المحلية، أو إذا اعتبرت أن الجهاديين القطريين العائدين إلى ديارهم من العراق وسوريا يشكلون خطراً أمنياً عليها.

وفي الواقع أن الإشارات التي تُظهر أن “انتصارات” «داعش» ربما تقود إلى رفع مستوى التبرعات الخاصة التي تأتي من الخليج إلى غيرها من الجماعات السنية المسلحة، تضفي أهمية أكبر على الحاجة إلى اتخاذ تدابير مؤاتية لمكافحة تمويل الإرهاب.

وفي الوقت نفسه، إن  إضعاف «داعش» مالياً يتطلب مقاربةً لا ترتكز على الهبات الخليجية الخاصة.  وتكسب «داعش» النسبة الكبرى من دخلها بشكل مستقل – من تهريب النفط والابتزاز وغيرها من الجرائم في العراق وسوريا. لذلك فإنّ تقويض القاعدة المالية لهذا التنظيم يستوجب دحر قدرته على النفاذ إلى هذه المصادر من الدخل المحلي.

ع د 

إقرأ ايضا
التعليقات