بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تضارب بين الكتل الشيعية من تشكيلة حكومة الكاظمي.. وجهات سياسية تحذره من فخ علاوي

مصطفى الكاظمي

تضاربت آراء الكتل السياسية، بين الترحيب والرفض والتشكيك  بعد عرض رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي تشكيلته الوزارية على القوى السياسية الشيعية في الاجتماع الذي عقد بينه وبين تلك الكتل.

وحذرت جهات سياسية الكاظمي من الوقوع في ذات المطب الذي وقع فيه المكلف السابق محمد توفيق علاوي، بالتعامل بازدواجية» مع الكتل السياسية.في حين رجحت بعض الجهات عرض الحكومة على البرلمان الأسبوع المقبل.

وذكرت مصادر سياسية مطلعة، أن الكاظمي عرض التشكيلة الوزارية على القوى الشيعية التي رشحته إلى منصب رئيس الوزراء.

وأضافت أن الأخيرة طلبت منه منحها 48 ساعة لدراسة الأسماء الموجودة في التشكيلة الوزارية ومن ثم تعطيه الرد والملاحظات لاحقاً.

وأضحت، أنه تم تقديم أسماء أغلب الوزارات باستثناء الصناعة والهجرة والرياضة والشباب والدفاع والداخلية والعدل.

ونشرت وثيقة تبين أسماء المرشحين لأغلب الوزارات في حكومة الكاظمي وهم: للمالية فؤاد حسين، وللعدل خالد شواني، وللبلديات ريزان محمد، وللنفط جبار لعيبي، وللتخطيط خالد بتال، وللخارجية حارث حسن، وللتعليم العالي والبحث العلمي إبراهيم بحر العلوم، وللتربية مزاحم الخياط وفلاح محمود أحمد، وللنقل علاء محمود حسين، وللزراعة محمد شياع السوداني، وللتجارة ماهر حماد، وللعمل كاظم السهلاني، وللثقافة هشام صالح داود، وللموارد المائية جاسم محمد الأسدي.

وأشارت مصادر سياسية إلى أنه يتضح من خلال أسماء الوزراء المرشحين لحكومة الكاظمي، أنها حكومة محاصصة بامتياز، لأن أغلب المرشحين ينتمون إلى الكتل السياسية.

وأضافت أن بعضهم تم ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة قبل تكليف الكاظمي مثل إبراهيم بحر العلوم، ومحمد شياع السوداني، في حين رشحت القوى الكردية شخصيات سياسية معروفة.

بينما بقيت الوزارات الحساسة مثل الدفاع والداخلية شاغرة كالعادة بسبب عدم الاتفاق على الشخصيات المرشحة لشغل منصب الوزير في هاتين الوزارتين السياديتين.

كما كشف مصدر سياسي، عن اتساع المعارضة لحكومة الكاظمي بعد عرض التشكيلة الوزارية.

وقال إن الكاظمي لم يتمكن من الحصول على دعم كامل من الكتل السياسية خلال اجتماعه معها، ما اضطره إلى استئناف حواراته مع المعترضين الذين بدأت جبهتهم بالتوسع بعد عرض التشكيلة الوزارية.

وأشار إلى أن الأمور لم تعد ميسَّرة أمام الكاظمي الذي جاء بأسماء مرضية لبعض القوى، إلا أنها لم تكن كذلك بالنسبة إلى تحالفات أخرى.

أخر تعديل: الجمعة، 24 نيسان 2020 10:29 ص
إقرأ ايضا
التعليقات