بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا يتواجد الحشد الشعبي الإرهابي في مناطق السنّة بالعراق؟

الحشد الشعبي في العراق
حذر سياسيون بارزون في العراق، من مخاطر استمرار الحشد الشعبي الارهابي في العراق، من استمرار التواجد في المحافظات السنية، وحذروا من مخطط طائفي يستهدف السنة في المناطق العراقية المختلفة. وقالوا إن استمرار تواجد الحشد الارهابي في المناطق السنية، بحجة مواجهة داعش لم يعد له مبرر بعد القضاء على داعش الارهابي بشكل رسمي في العراق.   
وكان قد دعا حزب الحل العراقي، هيئة الحشد الشعبي الارهابي إلى سحب مليشيات كتائب حزب الله ولواء الطفوف، الموالية لطهران، من محافظة الأنبار، بشكل فوري. وذكر الحزب في بيان له، أن هناك تذمرًا من قبل المواطنين في قضاء القائم ومزارعه من تصرف منتسبي وحدات كتائب حزب الله ولواء الطفوف دفعهم إلى مطالبتنا والقوى السياسية في محافظة الأنبار للتحرك وحث هيئة الحشد الشعبي إلى سحبها واستبدالها بقطعات الحشد العشائري أو الجيش العراقي، بشكل فوري. وشدد حزب الحل على ضرورة أن تولي الحكومة الاتحادية مزيدًا من الاهتمام والدعم للمناطق الحدودية ومنها قضاء القائم على وجه الخصوص، فضلا عن اتخاذ القرار الفوري بسحب قطعات الحشد الشعبي من المناطق السكنية ومزارع المواطنين. ودعا إلى تعويض أصحاب الدور التي شغلتها هذه القطعات والمشاريع الزراعية المعطلة منذ ثلاث سنوات وبما يضمن حقوق المتضررين قانونيًا.
وقال السياسي البارز مثال الألوسي، إن "هذه الفصائل الموالية لطهران، تتواجد في المناطق السنية المحررة، من تنظيم داعش، لأسباب عدة منها إجراء عمليات تغيير ديمغرافي، وكذلك، السيطرة على المشاريع الاقتصادية في تلك المناطق. وبين الألوسي أن "هذه الفصائل، تعمل بتواجدها بهذه المناطق، إلى بسط نفوذها السياسي، من خلال ترشيح شخصيات لها بهذه المناطق، وإجبار المواطنين بالترغيب والتهديد على التصويت لهم، حتى تشارك القوى السياسية السنية وتنافسهم في مناطقهم، ولهذا تبعات مستقبلية خطيرة". وتسيطر عدد من المليشيات المسلحة الموالية والمدعومة من قبل إيران، على غالبية المدن السنية، المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، قبل عدة سنوات.
وترفض تلك الفصائل الانسحاب من تلك المناطق، بحجة أنها جزء من هيئة الحشد الشعبي، التابع للقوات المسلحة في العراق.
وشدد مراقبون، على أنه آن الآوان، لتفكيك هيئة الحشد الشعبي والتفتيش في دفاترها الطائفية ومحاسبة قادتها على جرائمهم المروعة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات