بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخطر الأعظم قادم .. الحظر الأممي على توريد أسلحة لإيران ينتهي بعد 6 أشهر

لم تصرف جائحة «كورونا» وكارثتها النظر عن الوضع الإيراني الخطير، والنوايا الإيرانية الحقيقية.

ولهذا يدور الحديث الآن عن حتمية  بلورة رؤية قاطعة تجاه نظام الملالي، تضع الإيرانيين أنفسهم أمام خيار تاريخي؛ فإما العودة إلى فكر الدولة القابلة للعيش مع بقية العالم على أسس من القانون الدولي والشرعية الأممية، أو التمترس مع الملالي وراء قصة الثورة والقضية التي ستقود إيران في نهاية المشهد إلى الانهيار المريع.


خطر إيران القائم والقادم معاً، لفت إليه الانتباه قبل أيام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي ذكر العالم بأن قرار الحظر الأممي المفروض على توريد أسلحة لإيران يقترب من الانتهاء وعلى وجه التحديد في شهر أكتوبر (تشرين الأول) القادم، أي خلال ستة أشهر.


الكارثة الحقيقية أنه إذا ظل العالم يتيح المجال لإيران لمزيد من التسلح، فإن كافة خطط إيران الإرهابية إقليمياً ودولياً سوف تمضي قدماً، وساعتها سيكون ثمن لجم الإيرانيين غالياً جداً.


خلال العام المنصرم أطلقت إيران صواريخها الباليستية على المنشآت النفطية السعودية، فيما سلحت الحوثي برؤوس مماثلة هددت الآمنين في الجوار.


و مارست طهران إرهاباً في مياه الخليج العربي، من خلال زرع الألغام، واختطاف ناقلات النفط، وتهريب الأسلحة إلى مناطق النزاع، ووصل بها الإرهاب الجنوني إلى إسقاط طائرة ركاب مدنية.


رفع القيود عن توريد الأسلحة إلى إيران، يعني إتاحة الفرصة للمزيد من الدعم اللوجيستي الإيراني للتنظيمات الإرهابية، سواء في الشرق الأوسط، أو في أوروبا حيث تتهيأ إيران للانتقام حال تعرضها للصاعقة المتوقعة، عطفاً على زرع المزيد من المسلحين في أميركا اللاتينية، وتقوية شوكة الميليشيات التي تدور في فلكها.
إعلان البحرية الإيرانية عن صواريخ باليستية بحرية جديدة، أمر يشي بنوايا إيران الحقيقية التي لا تخفى على أحد، وهي الحصول الآن على تلك النوعية من الصواريخ المتقدمة القادرة على اجتياز السدود وعبور الحدود، وتاليا تحميلها برؤوس أسلحة الدمار الشامل، والتي تبدأ من عند الأسلحة الجرثومية، مروراً بالبيولوجية، وصولاً إلى النووية الحلم الإيراني الذي يمثل شهوة قلب الملالي.
على المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة أن يقرر ما إذا كانت إيران دولة طبيعية أو قضية ثورية مستمرة إلى ما لا نهاية، ما يعني خطراً قائماً وقادماً مفتوحاً، في عالم يعاني من سيولة جيواستراتيجية، تتيح لطهران المزيد من نشر الإثم حول العالم.

إقرأ ايضا
التعليقات